
تتجه سنغافورة إلى تعزيز وارداتها من الغاز الطبيعي المسال من خارج الشرق الأوسط، في ظل اضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في إيران، بحسب ما أفادت به هيئة حكومية.
وأوضحت هيئة سوق الطاقة أن شركة «سنغابور غاز كو»، المملوكة للدولة والتي تأسست العام الماضي، بدأت شراء شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال بعد تأثر بعض الإمدادات القادمة من الشرق الأوسط نتيجة استمرار النزاع بحسب «بلومبرغ».
ومنذ أواخر فبراير، لم تُسجّل أي صادرات من الغاز الطبيعي المسال عبر الخليج العربي، عقب الضربات التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، ما أدى إلى تعطّل مسارات إمداد رئيسية. وقبل اندلاع الحرب، كان نحو خُمس تجارة الغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر مضيق هرمز.
كما تهدد الأضرار التي لحقت بأجزاء من أكبر منشأة تصدير للغاز في قطر الشهر الماضي بتقليص الإنتاج لسنوات، ما يزيد الضغوط على الأسواق العالمية.
وأشارت الهيئة إلى أنه عند بداية الحرب، كانت واردات سنغافورة من الغاز القطري تمثل أقل من 10% من احتياجاتها لتوليد الكهرباء. ويُعد الغاز الطبيعي المصدر الرئيسي لإنتاج الطاقة في سنغافورة، حيث يشكل نحو 60% من وارداتها عبر شحنات بحرية من الغاز المسال.
وفي إطار تعزيز أمن الطاقة، أكدت الهيئة أن جميع شركات توليد الكهرباء مطالبة بالاحتفاظ باحتياطيات من وقود الديزل كخيار بديل. وأضافت أن محطات الطاقة في البلاد مصممة للعمل بالغاز الطبيعي أو الديزل، ما يوفر مرونة في مواجهة اضطرابات الإمدادات.