
قال وزير النفط العراقي، باسم محمد خضير، أمس الثلاثاء، إن بلاده صدرت 70 مليون برميل من النفط خلال شهر أغسطس الماضي، مشيراً إلى أن الصادرات الحالية تتجاوز 3 ملايين برميل يومياً.
أوضح خضير، إلى أن عقود نقل النفط عبر ميناء جيهان أسهمت في زيادة كميات التصدير إلى 600 ألف برميل يومياً، مبيناً أن زيادة الطاقة التصديرية شكلت تحدياً كبيراً بسبب الأوضاع التي تشهدها المنطقة، وفق وكالة الأنباء العراقية (واع).
بدأ العراق الشهر الجاري عملية تجريبية لنقل النفط الخام من حقوله النفطية في الجنوب إلى كركوك، في مسعى لزيادة الإمدادات إلى منظومة التصدير في شمال البلاد واحتمال زيادة الشحنات عبر ميناء جيهان.
وأضاف: «هناك استهلاك كبير على المنتجات النفطية، فيما تصل كمية البنزين المنتج إلى نحو 30 مليون لتر يومياً»، مشيراً أن مضيق هرمز، وزيادة الاستهلاك المحلي، واستنزاف الخزين، كانت من أبرز أسباب أزمة البنزين، فضلاً عن أن الحرب تسببت بعرقلة عمليات استيراد المادة.
أكد وزير النفط، أن الوزارة تسعى للوصول إلى الاكتفاء الذاتي من البنزين مستقبلاً، لافتاً إلى أن افتتاح وحدة المعالجة في الديوانية سيوفر نحو 3.5 ملايين لتر من البنزين يومياً.
وأوضح أن خطة الحكومة لزيادة إنتاج النفط إلى 10 ملايين برميل يومياً ستنفذ بشكل تدريجي، داعياً منظمة «أوبك» إلى مراعاة العراق في موضوع تصدير النفط.
كما شدد، على أنه لا توجد زيادة في أسعار البنزين وزيت الغاز وباقي المشتقات النفطية، مبيناً أن وجود الشركات الأميركية والأوروبية مهم في تطوير الصناعات النفطية.
كما بين إلى أن القطاع النفطي بحاجة ماسة إلى خريجي المعاهد النفطية، فضلاً عن العقود والعمال المؤقتين.
جاءت المبادرة في إطار جهود عراقية أوسع لزيادة التدفقات عبر مسار التصدير في شمال البلاد بعد أن عطلت الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران شحنات العراق عبر مضيق هرمز، وهو المسار الرئيسي للتصدير.
وأضاف الوزير أن الإنتاج من الحقول النفطية في إقليم كردستان العراق يبلغ حاليا نحو 200 ألف برميل يومياً.