logo
طاقة

وزير النفط الإيراني: صادراتنا من النفط مستمرة رغم العقوبات

وزير النفط الإيراني: صادراتنا من النفط مستمرة رغم العقوبات
موقع لتخزين النفط بالقرب من ميناء جزيرة خرج الإيرانية، يوم 24 فبراير 2016المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أكد وزير النفط الإيراني محسن باك نجاد أن بلاده لن توقف صادراتها النفطية رغم القيود الجديدة التي قد تفرضها آلية إعادة فرض العقوبات الأممية.

ونقلت وكالة نادي المراسلين الشباب للأنباء عنه قوله إن طهران «تعلمت كيفية تجاوز العقوبات»، مشدداً على أن صادراتها ستستمر رغم الضغوط الغربية، وفقاً لما أوردته رويترز. 

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا بدء إجراءات تمتد 30 يوماً لإعادة فرض العقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي، في خطوة يرجح أن تزيد التوتر بعد الهجمات الإسرائيلية والأميركية على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي.

أخبار ذات صلة

شعلة غاز على منصة لإنتاج النفط ويظهر إلى جانبها العلم الإيراني

3 دول أوروبية تستعد لإعادة فرض عقوبات على إيران وسط أزمة نووية

تقويض المسار الدبلوماسي

واتهمت طهران «الترويكا الأوروبية» بتقويض المسار الدبلوماسي، معتبرة القرار «غير قانوني ومؤسف»، لكنها تركت الباب مفتوحاً أمام التواصل.

من جهتها، أكدت الدول الأوروبية أن الهدف ليس إنهاء المساعي الدبلوماسية، داعية إيران إلى التعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية والعودة إلى طاولة المفاوضات مع واشنطن.

أخبار ذات صلة

علم المملكة المتحدة يرفرف فيما يبدو قصر «وستمنستر» مع ساعة «بيغ بن» في الخلفية وسط العاصمة البريطانية لندن، يوم 3 يوليو 2024

بريطانيا تفرض عقوبات على قطب نفط إيراني و4 شركات

تحذيرات إيرانية 

وتتخوف العواصم الأوروبية من فقدان قدرتها على تفعيل العقوبات بعد أكتوبر المقبل، فيما حذرت إيران من «رد قاس» إذا تم المضي قدماً في هذا المسار، ملوحة بخيار الانسحاب من معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

في المقابل، رحبت الولايات المتحدة وإسرائيل بالخطوة الأوروبية، واعتبرتها تل أبيب «ضرورية» لكبح طموحات إيران النووية.

أما روسيا والصين فدعتا إلى تمديد الاتفاق النووي ستة أشهر وإعادة إحياء المفاوضات فوراً، محذرتين من أن العالم يقف عند «مفترق طرق» بين السلام والتصعيد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف