logo
طاقة

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاطر في مضيق هرمز رغم زيادة إنتاج أوبك+

ارتفاع أسعار النفط مع تصاعد المخاطر في مضيق هرمز رغم زيادة إنتاج أوبك+
مضخات النفط ترفع النفط من الآبار في منطقة إنتاج تابعة لشركة شيفرون في حقل ميدواي-سانسيت النفطي، وهو أكبر حقل نفطي في كاليفورنيا، بفيلوز، بالقرب من تافت، يوم 17 أكتوبر 2025المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات الثلاثاء، مدعومة بتجدد التوترات الأمنية في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف بشأن تعطل حركة الملاحة عبر أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط في العالم، رغم الضغوط الناتجة عن زيادة الإمدادات العالمية وخفض السعودية أسعار البيع الرسمية.

وصعدت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 0.9% إلى 72.61 دولاراً للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بنسبة 0.7% إلى 69.03 دولاراً للبرميل.

وجاءت المكاسب بعدما أفاد موقع «أكسيوس»، نقلاً عن مسؤولين أميركيين، بأن الجيش الإيراني أطلق مساء الاثنين صاروخين على الأقل باتجاه سفن تجارية كانت تعبر مضيق هرمز، منهياً هدنة استمرت أسبوعاً في إطار تفاهم بين واشنطن وطهران لوقف الهجمات في الممر البحري. وأضاف التقرير أن الولايات المتحدة قد ترد بضربات تستهدف مواقع إيرانية.

وفي وقت سابق، أعلنت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية أنها تلقت بلاغاً من ناقلة كانت تبحر جنوباً قرب السواحل العُمانية تعرضت لمقذوف مجهول أدى إلى اندلاع حريق على متنها. ولم تعلن إيران مسؤوليتها عن الهجوم، إلا أن مصادر مجهولة نقل عنها التلفزيون الرسمي الإيراني أشارت إلى أن الهجوم استهدف ناقلة تحمل الغاز الطبيعي من قطر.

وأكدت طهران أن أي سفينة تعبر مضيق هرمز يجب أن تستخدم المسارات التي توافق عليها، محذرة من أن أي تدخل أميركي سيقابل بـ«رد سريع وحاسم».

وبحسب «أكسيوس»، جاءت هذه التطورات عقب انتهاء اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران لتعليق الهجمات في المضيق، مما يهدد بانهيار مذكرة التفاهم التي وُقعت قبل أقل من ثلاثة أسابيع.

وكانت أسعار النفط قد تراجعت منذ توقيع اتفاق السلام المؤقت في يونيو، بعدما قفزت فوق مستوى 110 دولارات للبرميل في ذروة التصعيد العسكري أواخر فبراير، وهو ما أثار آنذاك مخاوف من موجة تضخم عالمية جديدة.

أخبار ذات صلة

صومعة كيروسين بمنشأة «أرامكو» النفطية في مدينة جدة السعودية يوم 24 نوفمبر 2024

رويترز: النفط السعودي يواجه منافسة قوية في آسيا رغم تخفيض الأسعار

ورغم أن البيانات الأخيرة أظهرت بدء تعافي حركة عبور الناقلات عبر المضيق، فإن مستويات المرور لا تزال أقل من المعتاد. كما يظل ملف السيطرة على مضيق هرمز، إلى جانب البرنامج النووي الإيراني والقتال بين إسرائيل و«حزب الله» في لبنان، من أبرز القضايا المطروحة في مفاوضات السلام، في ظل مطالبة إيران بالاحتفاظ بنفوذ على الممر البحري، وهو ما ترفضه الولايات المتحدة.

وقال محللو «دويتشه بنك» بقيادة هنري ألين في مذكرة: «عادت أسعار النفط إلى مستويات ما قبل اندلاع الصراع، رغم أن حركة المرور عبر مضيق هرمز لا تزال عند جزء بسيط من مستوياتها الطبيعية، ما يشير إلى استمرار الضغوط على سلاسل الإمداد».

وفي المقابل، حدّت توقعات زيادة المعروض العالمي من مكاسب الأسعار، بعدما اتفقت مجموعة «أوبك+»، التي تضم منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وحلفاءها بقيادة روسيا، يوم الأحد على رفع مستهدفات الإنتاج بمقدار 188 ألف برميل يومياً اعتباراً من أغسطس، بعد زيادات مماثلة في يونيو ويوليو.

كما أعلنت دولة الإمارات أنها رفعت إنتاجها النفطي في يونيو إلى أكثر من 3.8 ملايين برميل يومياً، متجاوزة مستويات ما قبل اندلاع الحرب مع إيران، وذلك بعد تخليها عن حصص الإنتاج التي كانت تفرضها «أوبك+» في مايو.

وفي سياق متصل، خفضت شركة أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لشحنات خام «العربي الخفيف» المخصصة لآسيا في أغسطس ليصبح بخصم عن الخام القياسي الإقليمي للمرة الأولى منذ عام 2020، في خطوة تعكس احتدام المنافسة على الحصص السوقية مع تعافي صادرات النفط الخليجية.

 

أخبار ذات صلة

خزان نفط في مصفاة رأس تنورة ومحطة النفط التابعة لشركة «أرامكو السعودية»، المملكة العربية السعودية، 21 مايو 2018.

«رويترز»:  السعودية تدرس زيادة سعة خط أنابيب النفط إلى البحر الأحمر

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف