logo
طاقة

روسيا تتجه لخفض إنتاج النفط مع تراجع الصادرات وهجمات أوكرانيا

الهجمات الأوكرانية تقلص صادرات روسيا النفطية بنحو مليون برميل يومياً

روسيا تتجه لخفض إنتاج النفط مع تراجع الصادرات وهجمات أوكرانيا
مضخات نفط خارج مدينة ألميتيفسك في جمهورية تتارستان، روسيا، 4 يونيو 2023المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

تتجه روسيا لخفض إنتاجها من النفط بسبب الهجمات الأوكرانية على البنية التحتية للموانئ وخطوط الأنابيب والمصافي والتي أدت إلى تقليص القدرة التصديرية بنحو مليون برميل يومياً أي ما يعادل خمس الطاقة الإجمالية، وفقاً لما نقلته رويترز، عن ثلاثة مصادر في قطاع النفط، اليوم الخميس. 

وسيؤدي خفض الإنتاج في روسيا، ثاني أكبر مصدر للنفط في العالم، إلى تنامي الضغوط على الإمدادات العالمية في وقت تعاني فيه أسواق النفط بالفعل من اضطرابات لا مثيل لها في الإمدادات نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، وفق «رويترز». 

استهداف البنية التحتية للطاقة

وكثفت أوكرانيا هجماتها على البنية التحتية لتصدير النفط الروسي خلال الشهر الماضي. واستهدفت ميناءي «أوست-لوجا وبريمورسك» على بحر البلطيق، في مسعى لإضعاف الاقتصاد الروسي، بأعنف هجمات بالطائرات المسيرة منذ اندلاع الحرب قبل أكثر من أربع سنوات.

أخبار ذات صلة

مضخات تعبئة وقود في إحدى محطات البنزين بالعاصمة الروسية موسكو، يوم 8 سبتمبر 2025.

روسيا تفرض حظراً على تصدير البنزين حتى نهاية يوليو

وذكرت مصادر رويترز، أن ما لا يقل عن 20% من إجمالي طاقة التصدير الروسية بات خارج الخدمة، انخفاضاً من ذروة بلغت 40% في مارس، لكنها لا تزال كافية لإحداث تأثير ملموس على إنتاج النفط الروسي، ثالث أكبر إنتاج في العالم بعد الولايات المتحدة والسعودية. وتحدثت المصادر لـ«رويترز» شريطة عدم الكشف عن هوياتها نظراً لحساسية الوضع.

وتوقفت صادرات النفط من ميناء «أوست-لوجا» الروسي الرئيسي قبل أسبوع جراء هجمات مكثفة بمسيرات واندلاع حرائق.

وقالت المصادر إن شبكة أنابيب النفط الروسية امتلأت بالنفط فيما تصل الخزانات إلى طاقتها القصوى في ظل استهداف المسيرات الأوكرانية للبنية التحتية للتصدير والمصافي المحلية.

وأضافت المصادر أن هذا يعني أن بعض حقول النفط ستضطر إلى خفض إنتاجها لتجنب مزيد من الضغط على النظام.

محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019.
محطة معالجة النفط في حقل ياراكتا، المملوك لشركة «إيركوتسك» للنفط (INK)، في منطقة إيركوتسك، روسيا، 10 مارس 2019. المصدر: رويترز

واستفادت روسيا من الارتفاع الكبير في أسعار النفط منذ بدء حرب إيران في 28 فبراير، لكن خفض إنتاجها من الطاقة سيظل ضاراً لها لأن النفط والغاز الطبيعي يمثلان ربع عائدات ميزانية الدولة.

تراجع إنتاج النفط وصادراته 

وقالت المصادر إن جدول تحميل صادرات النفط من ميناء «أوست-لوجا» للنصف الأول من أبريل من غير المتوقع أن يكتمل رغم أن حصص التحميل للنصف الثاني من الشهر ظلت سارية حتى إشعار آخر.

وكشفت البيانات الروسية أن إنتاج النفط الروسي انخفض 0.8% فقط إلى 10.28 مليون برميل يومياً العام الماضي، وهو ما يمثل نحو عُشر الإنتاج العالمي، رغم العقوبات الغربية وهجمات المسيرات الأوكرانية على المصافي.

وذكرت المصادر أن توقف الصادرات في أوست-لوجا لا يؤثر فقط على صادرات النفط الروسية، بل يؤثر أيضاً على صادرات قازاخستان عبر الميناء.

ولا توجد أرقام رسمية لمساحة التخزين المتاحة. وقال أحد المصادر إن السعة المتاحة تكفي لأسابيع، وليس لأشهر.

أخبار ذات صلة

جانب من منشأة نفطية إيرانية، 25 يونيو 2025

أسواق النفط تعيد تسعير حرب إيران بعد تعطل إمدادات روسيا

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف