
قال رئيس شركة «هانيويل» في الشرق الأوسط وتركيا وآسيا الوسطى جورج بو متري: «إن دولة الإمارات أصبحت مركزاً عالمياً لابتكار وتطبيق الحلول الذكية في قطاع الطاقة»، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، خلال مؤتمر أبوظبي للطاقة «أديبك» 2025، الذي انطلقت فعالياته في أبوظبي اليوم، ويستمر حتى 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة قيادات قطاع الطاقة العالمي.
وأشار إلى أن التجارب التي تنفذها الدولة في مجال التحول الرقمي للطاقة تشكّل نموذجاً عالمياً يحتذى به في بناء مستقبل مستدام يعتمد على التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، مضيفاً، أن ما نراه في الإمارات هو نموذج فريد من الانفتاح والشراكة والتكامل بين القطاعين الحكومي والخاص لتطوير حلول جديدة تُحدث فرقاً حقيقياً في قطاع الطاقة العالمي.
يشهد قطاع الطاقة نمواً متسارعاً، إذ من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الطاقة بنسبة 32% حتى عام 2050، فيما سيزداد الطلب على الكهرباء بأكثر من 75% خلال الفترة نفسها، الأمر الذي يستدعي تطوير حلول تكنولوجية متكاملة توازن بين تلبية هذا الطلب وتقليل الانبعاثات وتحسين كفاءة التشغيل، ما دعا إلى التوجه نحو الطاقة النظيفة عبر مشاريع كبرى تسهم في خفض الانبعاثات وتحسين الكفاءة التشغيلية.
سواء عبر توسيع الاعتماد على الغاز المسال والهيدروجين والطاقة الشمسية، أو من خلال تطوير وقود الطيران المستدام والوقود الحيوي لتقليل البصمة الكربونية في قطاعات النقل المختلفة، تتبنى الإمارات هذا النهج بوضوح، من خلال دمج التقنيات الحديثة في منظومة الطاقة.
قال بو متري: «إن التحول الرقمي يشكل ركيزة أساسية في مستقبل الطاقة»، وأشار إلى أن الإمارات أصبحت وجهة رئيسة لتطوير التقنيات الخاصة بإدارة الانبعاثات، وتطبيقات الذكاء الاصطناعي في تحسين أداء المنشآت، وتعزيز إنتاجية القوى العاملة عبر الرقمنة، موضحاً أن هذه التطورات تأتي في وقت تواجه فيه الصناعة فجوة في الكفاءات، حيث إن أكثر من 50% من العاملين في القطاع حول العالم تتجاوز أعمارهم 45 عاماً.
وتوقع أن تتجاوز استثمارات المنطقة في الطاقة الـ 130 مليار دولا هذا العام في مجالات النفط والغاز وحدها.