
وقعت الهيئة المصرية العامة للبترول وشركة «إيني الإيطالية» اتفاقية لمد التزام خليج السويس ودلتا النيل حتى عام 2040، ما يسمح بالاستغلال الاقتصادي الكامل للإمكانات المتاحة من البترول والغاز في منطقة اتفاقية الالتزام، حسب بيان من وزارة البترول المصرية اليوم الخميس.
وبموجب الاتفاقية ستبدأ شركة «إيني» حملة جديدة للمسح السيزمي ثلاثي الأبعاد لاكتشاف الموارد غير المستغلة، مستفيدةً من تقنياتها المتخصصة وخبراتها العميقة في جيولوجيا باطن الأرض.
يذكر أن حقل «بلاعيم» المنتج للبترول والواقع ضمن الالتزام التابع لشركة إيني منذ عام 1954، يعد أكبر حقل بترول في مصر تاريخياً، ومع بقاء الإنتاج في حدود 60 ألف برميل يومياً في عام 2025، يظل الحقل أصلاً استراتيجياً ورمزاً للشراكة بين مصر وشركة إيني الإيطالية، حسب البيان.
ومن ناحيته أكد وزير البترول والثروة المعدنية المصري، كريم بدوي، أن الاتفاق يمثل خطوة في إطار المحور الأول في استراتيجية الوزارة، والهادف إلى تلبية الطلب المحلي من المنتجات البترولية وذلك من خلال تكثيف أعمال الإنتاج والاستكشاف والتنمية.
كما أكد أن الاتفاقية الجديدة تمهد الطريق لتطبيق أحدث التكنولوجيات في مجال البحث والاستكشاف والإنتاج، ما يمثل فرصة متميزة لتحقيق الاكتشافات وزيادة الإنتاج وتقليل الفاتورة الاستيرادية.
ومن جانبه، أكد مدير عام شركة إيني في مصر، فرانشيسكو جاسباري، أن الاتفاق سيطلق حملة إعادة استثمار كبرى في سيناء، تركز على أنشطة جديدة ممتدة لسنوات للاستكشاف والحفر بهدف تعزيز إمكانات الإنتاج.
وأضاف أن هذه المبادرة تؤكد جاذبية مصر كوجهة هامة للاستثمار في مجال الطاقة.