logo
أسواق

عضوة في الاحتياطي الفيدرالي تتوقع استمرار الضغوط التضخمية

عضوة في الاحتياطي الفيدرالي تتوقع استمرار الضغوط التضخمية
مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن العاصمة، 15 مارس 2026 المصدر: «أ ف ب»
تاريخ النشر:

صرحت ليزا كوك، عضوة مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، اليوم الاثنين، بأنها تتوقع استمرار الضغوط التضخمية في الأشهر المقبلة نتيجة للطلب المرتبط بالذكاء الاصطناعي وارتفاع أسعار النفط، رغم أنها لم تجزم بضرورة إجراء مزيد من الزيادات في أسعار الفائدة، كما ذكرت وكالة «رويترز».

وقالت كوك، في تصريحات مُعدّة للإلقاء في مؤتمر حول الذكاء الاصطناعي والتقنيات الناشئة في أوكلاند، في ولاية كاليفورنيا، إن سوق العمل تبدو في وضع جيد يتيح له استيعاب أي زيادة في أسعار الفائدة. وأضافت: «بالنظر إلى المستقبل، سأدرس مستوى سعر الفائدة الذي قد يلزمنا لمواصلة توجيه التضخم نحو الانخفاض وصولاً إلى مستهدفنا. وبطبيعة الحال، فإن عدد وحجم أي تعديلات مستقبلية سيعتمدان على رصد رد فعل الاقتصاد تجاه إجراءات سياستنا النقدية حتى الآن، وكذلك على بيانات التضخم وسوق العمل خلال الأشهر المقبلة».

ورفع الاحتياطي الفيدرالي سعر الفائدة الرئيسي هذا الشهر للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات، بهدف إعادة التضخم إلى المستوى المستهدف من قبل البنك المركزي الأميركي (وهو 2%) في وقت أكثر ملاءمة. وقد انضمت كوك إلى التصويت بالإجماع تأييداً لهذا القرار.

وتوقع صناع السياسة في الاحتياطي الفيدرالي إجراء زيادة أخرى في أسعار الفائدة بحلول نهاية العام الجاري للتعامل مع التضخم الذي ظل يتجاوز المستوى المستهدف (2%) لأكثر من خمس سنوات، مدفوعاً بارتفاع أسعار الطاقة العالمية خلال حرب إيران، التي دخلت الآن شهرها السابع. 

أخبار ذات صلة

كيفن وارش (إلى اليمين) وسكوت بيسنت خلال مؤتمر وزراء المالية ومحافظي البنوك المركزية في دول مجموعة العشرين في آشفيل، ولاية نورث كارولينا الأميركية، 31 أغسطس 2026.

خلاف بين وزير الخزانة الأميركي ورئيس الفيدرالي حول إدارة أسعار الفائدة

وارتفعت أسعار النفط بنحو 2% اليوم الاثنين بعد أن رفض الرئيس الأميركي دونالد ترامب عرضاً من إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وتشير تقديرات الأسواق المالية حالياً إلى احتمالية تبلغ نحو 75% لقيام الاحتياطي الفيدرالي برفع أسعار الفائدة الشهر المقبل، مع وجود احتمال كبير لإقرار زيادة ثالثة على التوالي خلال اجتماع شهر ديسمبر.

ولم تؤكد كوك صحة هذه التوقعات في كلمتها المُعدة سابقاً، رغم أنها أشارت إلى أن معدلات التضخم ظلت مرتفعة للغاية لفترة طويلة جداً، وأن معدل التضخم الإجمالي بلغ نحو 3.8% خلال فترة الاثني عشر شهراً المنتهية في أغسطس، وهو ما يعادل تقريباً ضعف المستوى المستهدف البالغ 2%.

وقالت: «علاوة على ذلك، أتوقع في الأشهر المقبلة استمرار الضغوط التضخمية الناجمة عن التوسع في تقنيات الذكاء الاصطناعي -كما نوقش اليوم- وعن انتقال أثر ارتفاع أسعار النفط واضطرابات سلاسل التوريد المرتبطة بالصراع في الشرق الأوسط».

وفي حين تتوقع كوك أن تؤدي مكاسب الإنتاجية المدفوعة بالذكاء الاصطناعي إلى خفض معدلات التضخم (أو كبح جماحه) على المدى المتوسط، إلا أنها أشارت إلى أن هذه المكاسب لن تتحقق بالسرعة الكافية لتعويض الضغوط التضخمية خلال العام الحالي. وأضافت أن «بيانات التضخم تظهر اتساع نطاق هذه التأثيرات لتتجاوز القطاعات التي تركز على الذكاء الاصطناعي».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف