
تعتزم شركة «أرامكو» السعودية إعادة هيكلة أعمالها وتأسيس قسم جديد للغاز، في خطوة تأتي تماشياً مع تطلعاتها لطرح وحدات أعمالها للاكتتاب العام مستقبلاً لجذب رؤوس الأموال، وذلك وفقاً لمصدرين مطلعين لوكالة «رويترز»، في حين لم ترد الشركة على طلب للتعليق.
وتنسجم هذه التوجهات مع استراتيجية شركات النفط الخليجية الرامية إلى طرح حصص من أعمالها لمستثمرين خارجيين مع الاحتفاظ بالسيطرة التشغيلية، مع تجنب فتح باب الاستثمار الخارجي في قطاعات إنتاج النفط الرئيسية.
استأنفت السعودية العمليات في خط أنابيب «شرق-غرب»، مع احتمال عودة عمليات التصدير من ميناء ينبع على البحر الأحمر لاحقاً. وأفادت مصادر لوكالة «رويترز» بأن ضخ النفط يجري بمعدلات منخفضة عبر الخط الذي يمتد لمسافة 1200 كيلومتر، رابطاً حقل بقيق في المنطقة الشرقية بميناء ينبع على البحر الأحمر.
يذكر أن السعودية كانت قد أغلقت الخط في 13 سبتمبر إثر هجمات بطائرات مسيرة، مما تسبب في توقف عمليات تحميل النفط الخام في ميناء ينبع.
أظهرت بيانات موقع «تانكر تراكرز» أن «أرامكو» حمّلت يوم الأحد الماضي نحو 14 مليون برميل من النفط الخام على سبع ناقلات عملاقة في منطقة الخليج، وذلك في إطار جهود المملكة لزيادة عمليات التحميل من محطات التصدير الخليجية عقب تعطل شحنات الخام عبر خط «شرق-غرب». وأظهرت صور التقطتها الأقمار الصناعية واطلعت عليها «رويترز» وجود سبع ناقلات في محيط ميناء رأس تنورة.
وفي هذا السياق، ذكر محللون من «جيه بي مورغان» في مذكرة أن تدفقات النفط من الشرق الأوسط لا تزال قوية على نحو مفاجئ رغم تعطل خط الأنابيب.