logo
طاقة

«ميتسوي» اليابانية تقترب من الاستحواذ على حصة في «حقل الشمال» القطري

«ميتسوي» اليابانية تقترب من الاستحواذ على حصة في «حقل الشمال» القطري
منصة بحرية تابعة لشركة «قطر للطاقة» في حقل الشمال القطريالمصدر: الموقع الرسمي لشركة «قطر للطاقة للغاز الطبيعي المسال»
تاريخ النشر:

اقتربت شركة «ميتسوي» اليابانية على الاستحواذ على حصة في المرحلة الثانية من مشروع حقل الشمال الضخم التابع لشركة «قطر للطاقة»، وذلك في إطار سعيها لتأمين إمدادات مستقرة من الغاز الطبيعي المسال، وفق 5 مصادر مطلعة لـ«رويترز».

في حالة إتمام الصفقة، فإنها ستعزز من أمن الطاقة لليابان، إذ تسعى البلاد لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء نتيجة الطفرة في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي باستخدام الوقود التقليدي في ظل تباطؤ الاعتماد على الطاقة المتجددة بسبب تأخيرات في مشروعات طاقة الرياح.

أخبار ذات صلة

شعار «قطر للطاقة» أمام المقر الرئيس للشركة في العاصمة الدوحة يوم 8 نوفمبر 2022.

قطر للطاقة توقع اتفاقاً مع جيرا اليابانية لتوريد 3 ملايين طن من الغاز

ستمنح هذه الصفقة قطر، ثاني أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم بعد الولايات المتحدة، حصة أكبر في سوق الطاقة اليابانية بعد أن أبرمت الدوحة صفقة توريد ضخمة لمدة 27 عاما مع شركة «جيرا»، أكبر شركة لتوليد الطاقة في اليابان، في وقت سابق من الأسبوع الجاري.

وذكر اثنان من المصادر أن «ميتسوي» ستحصل على بعض الإمدادات القطرية من خلال الصفقة الحديثة المبرمة مع «جيرا» بالإضافة إلى حصتها في المشروع، وأن شركتي «توهوكو إلكتريك باور» و«كيوشو إلكتريك باور» اليابانيتين للكهرباء ترغبان أيضا في شراء الغاز الطبيعي المسال القطري عبر «جيرا».

ولم ترد «قطر للطاقة» على طلب للتعليق، وأحجمت «ميتسوي» عن التعقيب، بحسب «رويترز».

وقال أحد المصادر «المفاوضات في مرحلة متقدمة»، وأفاد مصدر آخر في القطاع بأن «ميتسوي» و«قطر للطاقة» تعكفان على وضع اللمسات النهائية على البنود.

أشخاص يمرون بجانب شعار شركة ميتسوي اليابانية في العاصمة طوكيو
أشخاص يمرون بجانب شعار شركة ميتسوي اليابانية في العاصمة طوكيو المصدر: رويترز

توقعات مستقبلية

من المتوقع أن يرفع مشروع حقل الشمال للغاز الطبيعي المسال، الذي سيكون الأكبر في العالم، إنتاج قطر للطاقة من هذا الوقود فائق التبريد بنحو 64% إلى 126 مليون طن سنويا بحلول 2027 مقارنة مع 77 مليون طن سنويا حاليا.

تستعد شركة «قطر للطاقة»، لإنتاج الغاز الطبيعي المسال من مشروع توسعة حقل الشمال الضخم، في النصف الثاني من عام 2026، حسبما ذكر الرئيس التنفيذي للشركة، سعد الكعبي في نوفمبر الماضي.

ويعد مشروع «حقل الشمال» أكبر مشروع للغاز قيد الإنشاء على مستوى العالم، وينقسم إلى ثلاث مراحل تهدف مجتمعة إلى رفع الطاقة الإنتاجية للغاز الطبيعي المسال إلى 142 مليون طن سنوياً بحلول عام 2030.

كذلك تخطط شركة «قطر للطاقة» زيادة طاقتها الإنتاجية من المواد الخام البلاستيكية على مستوى العالم بأكثر من الضعف، حيث ترى نمواً كبيراً في صناعة الكيماويات.

أخبار ذات صلة

مبنى شركة «قطر للطاقة» في العاصمة القطرية الدوحة يوم 1 نوفمبر 2024.

«قطر للطاقة» تستحوذ على 40% من منطقة استكشاف قبالة سواحل مصر

أشار تقرير بحثي صادر في 2024 عن المنظمة اليابانية لأمن المعادن والطاقة إلى أنه من المتوقع أن تضيف المرحلة الثانية، المسماة حقل الشمال الجنوبي، لهذا الإنتاج ما يصل إلى 16 مليون طن سنويا بتكلفة تبلغ نحو 17.5 مليار دولار.

تمتلك «قطر للطاقة» حصة 75% في حقل الشمال الجنوبي، بينما تمتلك شركتا «توتال إنرجيز» و«شل» حصة 9.3% لكل منهما، وتمتلك «كونوكو فيليبس» حصة 6.25%.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف