
ارتفع إنتاج الكهرباء في تونس بنسبة 7% حتى نهاية أبريل 2026، ليصل إلى 5945 غيغاواط، مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2025، وذلك وفق تقرير «الوضع الطاقي في تونس» الصادر عن المرصد الوطني للطاقة والمناجم.
وأظهر التقرير الذي أوردته وكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن الكهرباء الموجهة للاستهلاك المحلي ارتفعت خلال الفترة نفسها بنسبة 3%، فيما ساهمت واردات الكهرباء، خاصة من الجزائر، في تغطية نحو 9% من الاحتياجات الوطنية.
كما استقر إنتاج الكهرباء من الطاقات المتجددة عند مستوى 2.8%، في حين واصلت الشركة التونسية للكهرباء والغاز السيطرة على الحصة الأكبر من الإنتاج، بنحو 92% من إجمالي الإنتاج الوطني حتى نهاية أبريل 2026.
وعلى مستوى الطاقة الشمسية، تم تركيب حوالي 466 ميغاواط من الألواح الشمسية على أسطح المباني السكنية حتى نهاية أبريل 2026، إضافة إلى 130 ميغاواط مرتبطة بشبكات الجهد المتوسط والعالي في قطاعات الصناعة والخدمات والفلاحة.
وفي ما يتعلق بمبيعات الكهرباء، سجلت ارتفاعاً بنسبة 3% بين نهاية أبريل 2025 ونهاية أبريل 2026، وفق المصدر ذاته. بالمقابل، تراجعت مبيعات الكهرباء الموجهة لحرفاء الجهد العالي بنسبة 6%، بينما ظلت مبيعات الجهد المتوسط مستقرة تقريباً.
وأشار تقرير المرصد إلى أن مبيعات الجهد المنخفض، الموجهة أساساً للقطاع السكني بنسبة 75%، تعتمد على نظام الفوترة كل شهرين، مع اعتماد قرابة نصفها على تقديرات استهلاكية، ما يجعل من الصعب الحصول على صورة دقيقة للاستهلاك الفعلي للكهرباء.
وأضاف أن القطاع الصناعي في تونس يظل أكبر مستهلك للكهرباء، إذ يستحوذ على 61% من إجمالي الطلب لدى حرفاء الجهد العالي والمتوسط حتى نهاية أبريل 2026.