logo
طاقة

«ماكرون» و«توتال إنرجيز» يحذران من أزمة نقص الطاقة

«ماكرون» و«توتال إنرجيز» يحذران من أزمة نقص الطاقة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرونالمصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اليوم السبت، أنه يركز على الجهود المبذولة لإعادة فتح مضيق هرمز، وذلك بعد يوم من تحذير الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز» من حدوث نقص عالمي في الطاقة إذا استمرت حرب إيران خلال الأشهر المقبلة.

وقال ماكرون في مؤتمر صحفي مع رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس في أثينا، إن القلق الناجم عن الضبابية الجيوسياسية يمكن أن يؤدي في حد ذاته إلى نقص في الطاقة، وفقاً لوكالة «رويترز». 

وأضاف «هدفنا يكمن في تحقيق إعادة فتح كاملة للمضيق خلال الأيام والأسابيع المقبلة بما يتماشى مع القانون الدولي ويضمن حرية الملاحة دون دفع رسوم من أجل العبور. حينها يمكن أن تعود الأمور تدريجياً إلى طبيعتها».

أخبار ذات صلة

سفينة تعبر مياه «مضيق هرمز»، 25 يونيو 2025

مسؤول إيراني: طهران بدأت تتلقى رسوماً على عبور مضيق هرمز

مطالب بفتح مضيق هرمز 

وطالب باتريك بويان، الرئيس التنفيذي لشركة «توتال إنرجيز»، أمس الجمعة بإعادة فتح المضيق، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز.

وتعطلت حركة الملاحة عبر المضيق، وهو أيضاً مسار رئيسي لنقل السلع ومنها الأسمدة والأدوية، بسبب حرب إيران، إذ استولت طهران على سفن حاويات، بينما تفرض واشنطن حصاراً على الموانئ الإيرانية.

الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز
الأسواق الآسيوية تستحوذ على النصيب الأكبر من صادرات النفط والغاز عبر مضيق هرمز المصدر: إرم بزنس

وقال بويان في المؤتمر الدولي للسياسات في شانتيي قرب باريس «إذا استمر الوضع شهرين أو ثلاثة أشهر أخرى، فسنبدأ في الدخول إلى عالم يعاني من ندرة الطاقة، وهو ما تعاني منه الدول الآسيوية بالفعل. لا يمكن السماح ببقاء 20% من احتياطيات النفط والغاز في العالم معزولة وغير متاحة دون عواقب وخيمة».

أخبار ذات صلة

ناقلات نفط قبالة موانئ مسقط، سلطنة عُمان، قرب مضيق هرمز، 7 مارس 2026

فرنسا وبريطانيا تقودان اجتماعاً دولياً لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

مهمة دولية لتأمين الملاحة في المضيق

وأعلنت أكثر من 12 دولة استعدادها للانضمام إلى مهمة دولية بقيادة فرنسا وبريطانيا لتأمين حركة الملاحة في مضيق هرمز عندما تسمح الظروف بذلك، حتى مع قول الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه لا يحتاج إلى مساعدة الحلفاء.

وقال ماكرون اليوم «كلنا في القارب نفسه، وهو ليس قارباً اخترناه، إن جاز التعبير. نحن ضحايا الجغرافيا السياسية وهذه الحرب التي اندلعت قبل عدة أشهر».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف