logo
اقتصاد

فرنسا وبريطانيا تقودان اجتماعاً دولياً لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز

فرنسا وبريطانيا تقودان اجتماعاً دولياً لبحث تأمين الملاحة في مضيق هرمز
ناقلات نفط قبالة موانئ مسقط، سلطنة عُمان، قرب مضيق هرمز، 7 مارس 2026المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

تترأس فرنسا وبريطانيا اجتماعاً اليوم الجمعة، يضم نحو 40 دولة بهدف إرسال إشارة إلى الولايات المتحدة مفادها أن بعض أقرب حلفائها مستعدون للاضطلاع بدور في استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز بمجرد أن تسمح الظروف بذلك.

وأغلقت إيران المضيق إلى حد كبير أمام السفن غير التابعة لها منذ بدء اندلاع الحرب في 28 فبراير. بينما فرضت واشنطن حصاراً يوم الاثنين على السفن التي تدخل أو تغادر الموانئ الإيرانية.

ودعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب الدول الأخرى إلى المساعدة في فرض الحصار، وانتقد دول حلف شمال الأطلسي لعدم قيامهم بذلك.

وتقول بريطانيا وفرنسا ودول أخرى إن الانضمام إلى الحصار يمكن أن يمثل دخولاً في الحرب، لكنهم قالوا إنهم على استعداد للمساعدة في إبقاء المضيق مفتوحاً بمجرد التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار أو انتهاء الصراع، وفق «رويترز». 

ولا تشمل المبادرة قيد المناقشة حالياً الولايات المتحدة أو إيران، على الرغم من أن دبلوماسيين أوروبيين أشاروا إلى أن أي مهمة واقعية ستتطلب في نهاية المطاف التنسيق مع الطرفين. وسيتم إطلاع واشنطن على نتائج المحادثات.

أخبار ذات صلة

صورة نشرها موقع «سيبانيوز» الرسمي التابع للحرس الثوري الإيراني تظهر زوارق تُناور حول ناقلة نفط في مضيق هرمز، يوم 17 فبراير 2026

إغلاق مضيق هرمز يسبب فوضى في تجارة السلع الأولية

سلامة البحارة العالقين

وفقاً لمذكرة أُرسلت إلى الدول المدعوة، يهدف الاجتماع إلى إعادة التأكيد على الدعم الدبلوماسي الكامل لحرية الملاحة غير المقيدة عبر مضيق هرمز وضرورة احترام القانون الدولي.

ومن المقرر أن يتناول الاجتماع أيضاً التحديات الاقتصادية التي تواجه قطاع الشحن وسلامة أكثر من 20 ألف بحار عالق وسفن تجارية محاصرة.

كما سيحدد الاجتماع الاستعدادات لنشر مهمة عسكرية دفاعية متعددة الجنسيات، عند استيفاء الشروط، لضمان حرية الملاحة.

ومن المتوقع أن يصدر بيان عن رئاسة الاجتماع في نهايته لإعطاء فكرة أكثر واقعية عما يمكن أن تنطوي عليه مثل هذه المهمة، رغم أنه ليس من المتوقع أن يحدد بالتفصيل ما يمكن أن تساهم به كل دولة.

أخبار ذات صلة

فرقاطة تابعة للبحرية الأميركية مع سفن من خفر السواحل أثناء عبورها مضيق هرمز بتاريخ 24 يونيو 2022.

حصار هرمز يُعيد رسم مسارات تدفق النفط.. أميركا المستفيد الأكبر

حضور أوروبي كبير 

يحضر الاجتماع في باريس الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني، بينما سينضم مسؤولون من جميع أنحاء أوروبا وآسيا والشرق الأوسط عبر الفيديو.

ووُجهت دعوة إلى الصين، لكن لم يتضح ما إذا كانت ستشارك أم لا.

وقال عدد من الدبلوماسيين إن المهمة قد لا تتحقق أبداً إذا عاد الوضع في مضيق هرمز لما كان عليه.

سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز، في 22 مارس 2026.
سفينة شحن بالقرب من مضيق هرمز، في 22 مارس 2026. المصدر: «غيتي إيميجز»

وقال آخرون إن شركات الشحن وشركات التأمين يمكن أن تطالب بمثل هذا الانتشار خلال مرحلة انتقالية لتوفير الطمأنينة.

وذكر مسؤول فرنسي كبير في إحاطة للصحفيين «يمكن أن يشمل ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وقدرات إزالة الألغام والمرافقة العسكرية وإجراءات تبادل المعلومات مع الدول المجاورة، وغير ذلك».

وأضاف «الهدف واضح، والموارد المستخدمة ستعتمد بطبيعة الحال على الوضع».

وقالت بريطانيا إن محادثات اليوم ستؤدي مباشرة إلى اجتماع متعدد الجنسيات للتخطيط العسكري سيعقد الأسبوع المقبل.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف