logo
طاقة

«نفط الكويت» تعتزم إنفاق 3.9 مليار دولار على الحفر الاستكشافي حتى 2030

الميزانية الأعلى بتاريخ الشركة رُصدت لحفر أكثر من 6 آلاف بئر

«نفط الكويت» تعتزم إنفاق 3.9 مليار دولار على الحفر الاستكشافي حتى 2030
موقع لإنتاج النفط في حقل الرتقة، التابع لشركة نفط الكويت يوم 24 مايو 2020المصدر: وكالة الأنباء الكويتية
تاريخ النشر:

كشف نائب الرئيس التنفيذي للاستكشاف والحفر في «نفط الكويت» خالد الملا، أن الشركة تعتزم إنفاق 1.2 مليار دينار كويتي (3.9 مليار دولار) على خطط الحفر الاستكشافية حتى عام 2030، بما يشمل حفر 79 بئراً برية وبحرية.

وقال الملا في مقابلة مع «رويترز» إن هذا المبلغ هو جزء من ميزانية أكبر قدرها 9.8 مليار دينار، مخصصة لمشاريع وعمليات الحفر، وصيانة الآبار حتى عام 2030، مؤكداً أنها «أعلى ميزانية في تاريخ الشركة» كونها تهدف إلى حفر ما يصل إلى 6193 بئراً.

وتسعى الكويت (العضو في منظمة البلدان المصدرة للبترول - أوبك) إلى زيادة طاقتها الإنتاجية من النفط الخام من نحو 3.2 مليون برميل يومياً في الوقت الحالي إلى 4 ملايين في 2035، والحفاظ على هذا المستوى حتى 2040.

حقل بحري تابع لشركة نفط الكويت.
حقل بحري تابع لشركة نفط الكويت. المصدر: الموقع الإلكتروني لشركة نفط الكويت.

ومن المقرر أن يأتي 3.65 مليون برميل من هذه الطاقة الإنتاجية من شركة «نفط الكويت» والباقي من الشركة «الكويتية لنفط الخليج» التي تدير المنطقة المقسومة المشتركة مع السعودية.

وأكد الملا، أن الشركة تراهن على مواردها البشرية والتقنيات الحديثة، بما في ذلك تطبيقات الذكاء الاصطناعي لزيادة إنتاج النفط والغاز من المكامن العميقة والمعقدة.

أخبار ذات صلة

منظر عام لمصفاة الشعبية النفطية جنوب مدينة الكويت، يوم 16 أبريل 2016.

وزير النفط الكويتي يتوقّع زيادة الطلب على الخام بعد خفض الفائدة

كما أوضح أن هذا يأتي في إطار خطة طويلة الأمد تهدف إلى الوصول إلى 3.65 مليون برميل نفط، و1.5 مليار قدم مكعبة من الغاز يومياً بحلول عام 2035، والحفاظ على هذه المعدلات حتى عام 2040.

وأضاف الملا، أن عدداً من الحقول دخلت مرحلة الإنتاج منذ ثلاثينيات القرن الماضي، ما أدى إلى تراجع طبيعي في إنتاجها وارتفاع نسب المياه المصاحبة «الأمر الذي يتطلب إدارة أكثر دقة للمكامن واستكشاف طبقات أعمق تشمل الطبقات الترياسية والباليوزوية».

نجاح 100%

أشار الملا إلى أن التقنيات الحديثة جعلت تطوير المكامن غير التقليدية مجدياً اقتصادياً، مستشهداً بحقل مطربة (شمال غرب الكويت) الذي بدأ الإنتاج عام 2025 بعد عقود من اكتشافه.

وأوضح، أن الشركة تعمل على إنشاء وادي الأحمدي للتكنولوجيا النفطية، وهو مركز بحثي بمساحة 275 ألف متر مربع، سيضم مراكز أبحاث عالمية متخصصة في إدارة المكامن والتحول الرقمي والاستدامة، لتقديم الاستشارات الفنية في مجالات الاستكشاف والتطوير والإنتاج.

وذكر، أن الشركة أطلقت عدة مبادرات قائمة على الذكاء الاصطناعي، من بينها المساعد الذكي للفرق العاملة في عمليات الحفر «سند»، ومشروع الصيانة التنبؤية المعتمدة على الذكاء الاصطناعي، الذي يهدف إلى التنبؤ بالأعطال المحتملة في المعدات الحيوية قبل وقوعها.

وأعلنت شركة «نفط الكويت» منتصف أكتوبر الجاري، اكتشاف حقل بحري جديد للغاز الطبيعي، باسم (جزة) بطاقة إنتاجية ستتجاوز 29 مليون قدم مكعبة يومياً من الغاز، وأكثر من 5 آلاف برميل يومياً من المكثفات.

أخبار ذات صلة

منظر عام لمصفاة الشعبية النفطية جنوب مدينة الكويت، يوم 16 أبريل 2016.

لأول مرة.. «نفط الكويت» تنتج 90 ألف برميل يومياً

وأوضح الملا، أن الشركة حققت نسبة نجاح 100% في المرحلة الأولى من الاستكشاف البحري باكتشاف حقول «النوخذة» و«الجليعة» و«جزة»، مشيراً إلى أنها تعتزم حفر 18 بئراً بحرية إضافية لاستكشاف النفط والغاز في المناطق البحرية.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف