
تراجعت أسعار النفط بشكل قوي في ختام تعاملات، أمس الجمعة، لتتكبد بذلك خسائر أسبوعية ثالثة على التوالي، وسط انحسار المخاوف إزاء الإمدادات بفضل خروج مزيد من ناقلات النفط العالقة من مضيق هرمز على الرغم من استهداف سفينة شحن قرب سلطنة عُمان أمس.
وقال المحلل البارز لدى برايس فيوتشرز غروب، فيل فلين: «هناك شعور متزايد بأن النفط سيستمر في التدفق عبر مضيق هرمز».
هبطت أسعار العقود الآجلة لخام برنت بواقع 3.27 دولار أو مايعادل 4.34% ليصل إلى مستويات 71.99 دولار للبرميل عند التسوية.
فيما نزلت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي بقيمة 2.7 دولار أو ما يعادل 3.74% ليصل إلى مستويات 69.23 دولار للبرميل عند التسوية.
وعلى المستوى الأسبوعي، هوى خام برنت 9.3%، فيما هبط سعر خام غرب تكساس الوسيط 9.5%.
وقالت كبيرة محللي أسواق النفط لدى سبارتا كوموديتيز، جون غوه: «هناك موجة بيع عامة في السوق مع تفاعلها مع زيادة التدفقات الخارجة من مضيق هرمز، في وقت لم تبدأ فيه الصين بعد في زيادة الطلب على الخام».
استأنفت شركة «أرامكو» السعودية أمس الجمعة، تحميل النفط في ميناء «رأس تنورة» بعد توقف دام 4 أشهر، وفق ما أظهرته بيانات شحن لمجموعة «بورصات لندن
وأفادت البيانات بأن ناقلتين عملاقتين شوهدتا تحملان النفط الخام في الميناء في حين تنتظر ثالثة على مقربة منهما للتحميل. وتبلغ سعة كل ناقلة عملاقة مليوني برميل من النفط.
أظهرت البيانات أن الشركة السعودية العملاقة للنفط أجرت آخر عملية تحميل لشحنات من ميناء رأس تنورة في الثامن من مارس الماضي وكانت متجهة إلى الصين، واضطرت إلى تحويل جميع صادراتها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر بعد إغلاق إيران لمضيق هرمز خلال الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل ومنعها السفن من دخول الخليج.
وأظهرت البيانات أمس أن شحنات النفط الخام عبر مضيق هرمز ارتفعت هذا الأسبوع إلى أعلى مستوى لها منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في 28 فبراير.
وعلى الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي أدى إلى إعادة فتح الممر البحري، تظل حركة الملاحة الإجمالية أقل كثيراً من المتوسط اليومي قبل الحرب.