logo
طاقة

تراجع أسعار النفط لارتفاع صادرات الشرق الأوسط وسحب مخزونات السبع

تراجع أسعار النفط لارتفاع صادرات الشرق الأوسط وسحب مخزونات السبع
مضخات نفط في حقل داتشينغ النفطي، مقاطعة هيلونغجيانغ الصينية، 22 أغسطس 2019. المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

انخفضت أسعار النفط، اليوم الاثنين، عقب زيادة صادرات الخام من الشرق الأوسط وتعهد دول مجموعة السبع بزيادة الإمدادات، وإن كانت عمليات البيع قد ظلت محدودة بفعل المخاوف المستمرة من اضطرابات مرتبطة بالحرب الأميركية-الإسرائيلية على إيران.

وتراجعت العقود الآجلة لخام برنت 68 سنتاً ما يعادل 0.67% ليسجل 101.6 دولار للبرميل –وقت كتابة هذه السطور-، فيما انخفض خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.41 دولار ما يعادل 1.55% ليسجل 89.7 دولار، وفقاً لمنصة (Oil Price) المتخصصة في تتبع أسواق الطاقة.  

وأشار أولي هانسن، المحلل في «ساكسو بنك»، إلى أن خام برنت تلقى دعماً من تجدد قوة أسعار منتجات الوقود؛ إذ إن خطط مجموعة السبع لسحب كميات من النفط والديزل على مدى الأشهر الأربعة المقبلة توفر انفراجة قصيرة الأجل فقط، ولا تعالج بشكل يذكر القيود الهيكلية التي تواجه المنتجات المكررة، وفقاً لوكالة رويترز للأنباء.

أخبار ذات صلة

عودة علاوة المخاطر إلى برميل النفط، مع تجدد التصعد وغموض المشهد بشأن مصير الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.

محلل طاقة: لولا تحرك الصين لبلغ خام برنت 200 دولار للبرميل

وفي المقابل، ارتفعت العقود الآجلة لزيت الغاز في بورصة «إنتركونتيننتال» بنحو 2% لتصل إلى 1377.25 دولار للطن المتري. وصرحت ميج أونيل، الرئيسة التنفيذية لشركة «بي بي» ، خلال مؤتمر «إنيرجي إنتليجنس» في لندن يوم الاثنين، بأن الشركة عدلت عمليات مصافيها للتركيز على إنتاج المزيد من الديزل.

وكان خام برنت قد فقد معظم مكاسبه التي حققها الأسبوع الماضي، كما انخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.6%، وذلك بعد اتفاق دول مجموعة السبع يوم الجمعة على سحب 100 مليون برميل من الديزل والخام من احتياطيات الطوارئ.

قال محللو «إينيرجي أسبكتس»، إن الاتفاق يمثل رسالة سياسية أكثر من كونه التزاماً تفصيلياً، وإن الرقم الكبير يستهدف أيضاً إبعاد سيناريو فرض الولايات المتحدة قيوداً على صادرات الديزل إلى أوروبا.

أخبار ذات صلة

متعامل داخل سوق دبي المالي، الإمارات، يوم 8 يناير 2020.

صعود معظم أسواق الخليج وسط انتعاش صادرات النفط الخام

وأضافوا أن زيادة البراميل المتاحة حالياً تخفف القلق الفوري بشأن الإمدادات، لكن استمرار المخاطر الأمنية وارتفاع تكاليف الشحن والتأمين يمنعان عودة السوق بالكامل إلى ظروف ما قبل الحرب. 

وجاء الضغط على الأسعار رغم استمرار الهجمات قرب مضيق هرمز وتصاعد المخاوف من أضرار جديدة قد تطال منشآت الطاقة الخليجية، في وقت تحاول فيه الأسواق تقييم استدامة التدفقات التي تحسنت خلال سبتمبر.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف