logo
طاقة

محلل طاقة: لولا تحرك الصين لبلغ خام برنت 200 دولار للبرميل

محلل طاقة: لولا تحرك الصين لبلغ خام برنت 200 دولار للبرميل
عودة علاوة المخاطر إلى برميل النفط، مع تجدد التصعد وغموض المشهد بشأن مصير الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.المصدر: منصة «إكس»
تاريخ النشر:

سلط الصحفي والمحلل المختص بتغطية أسواق الطاقة جياكومو برانديلي الضوء على أهمية تحركات الصين في تحديد أسعار النفط، مشيراً إلى أنه لولا تحرك بكين بتخفيض وارداتها في الفترة الأخيرة لبلغ خام برنت الـ200 دولار للبرميل. 

وقال برانديلي في منشور عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي إكس –تويتر سابقاً- «انخفضت واردات الصين من النفط الخام بنسبة 45% خلال الحرب –يقصد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران-، متراجعة من 10.4 مليون برميل يومياً إلى 5.7 مليون برميل يومياً».

 الصين محرك رئيسي بسوق النفط

وأضاف محلل أسواق الطاقة «ويعد هذا التراجع سبباً رئيسياً لعدم ارتفاع سعر خام برنت ليتجاوز حاجز الـ 200 دولار، وهو السيناريو الذي كان يخشاه بعضهم».

وتابع محلل أسواق الطاقة: «يرى معظم المحللين أن الأسعار كانت ستشهد ارتفاعاً هائلاً بالفعل لو واصلت الصين شراء النفط بمستويات ما قبل الحرب».

وأوضح برانديلي «لقد قفزت الواردات في شهر سبتمبر لتصل إلى 7.84 مليون برميل يومياً، ارتفاعاً من 7.25 مليون برميل يومياً في أغسطس، مسجلةً بذلك أول تسارع شهري مستمر منذ اندلاع الحرب».

أخبار ذات صلة

حقل الرميلة النفطي في البصرة، العراق، 8 يونيو 2026.

دبلوماسية مفقودة وعلاوة حرب.. هل يجد النفط ضالته أو يكبحه السلام؟

وأشار برانديلي إلى أنه «إذا واصلت الصين تقليص هذه الفجوة والعودة بمعدلات الاستيراد نحو مستوى 10 ملايين برميل يومياً، فإن ذلك يمثل طلباً لم يأخذه السوق في الحسبان، ما يضيف ضغوطاً جديدة على وضع المخزونات العالمية المستنزفة بالفعل».

ويرى محلل أسواق الطاقة أنه «ينبغي مراقبة بيانات الواردات الصينية من كثب -أكثر من التركيز على العناوين الإخبارية- فهي العامل الأكثر تأثيراً في تحديد الأسعار حالياً، متفوقةً في ذلك على معظم التطورات الجيوسياسية».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف