
استؤنفت تدفقات الخام العراقي من كركوك إلى ميناء جيهان التركي اليوم الجمعة بعد توقفها في التاسع من مارس الحالي، حسبما أفادت مصادر في قطاعي الشحن والتجارة لـ«رويترز».
وخفّض العراق إنتاجه النفطي بعد اندلاع الحرب على إيران بسبب عدم قدرته على التصدير عبر الخليج.
فيما قال وزير النفط حيان عبد الغني أمس الخميس، إن إنتاج العراق من الخام انخفض إلى 1.4 مليون برميل يومياً، أي أقل من ثلث مستواه قبل النزاع.
أكد وزير النفط العراقي وضع خطط محكمة لإدارة المرحلة الراهنة بسبب إغلاق مضيق هرمز والبحث عن بدائل ممكنة لتصدير النفط الخام، مشيراً إلى أن الإنتاج الحالي يغطي الاحتياجات المحلية.
وأوضح أن تصدير النفط يشكل 90% من واردات العراق، وأن الوزارة قررت الاستمرار بإنتاج النفط الخام بمستوى 1.4 مليون برميل يومياً»، مؤكداً وجود انسيابية تامة في عملية إنتاج وتجهيز المشتقات النفطية لتغطية الحاجة المحلية.
أضاف أن المصافي تعمل بطاقتها التصميمية بشكل كامل لتغطية المتطلبات المحلية، كما تتوفر كميات كافية من الغاز السائل لسد الحاجة المحلية بشكل تام، وفقاً لما أوردته وكالة الأنباء العراقية «واع».
وطلبت وزارة النفط العراقية من حكومة إقليم كردستان ضخ ما لا يقل عن 100 ألف برميل يومياً من حقول كركوك النفطية التي تديرها الدولة عبر خط أنابيب بين الإقليم وميناء جيهان التركي.
وبحسب مسؤولين في قطاع النقط العراقي، فإن الكميات يمكن أن تزيد تدريجياً حسب السعة المتاحة وأن بغداد ستتحمل رسوم عبور، وأضافا أن حكومة الإقليم لم تصدر رداً حتى الآن.
وتوقفت تدفقات الخام من حكومة إقليم كردستان عبر ميناء جيهان مرتين منذ بدء حرب إيران. وأوقف بعض المنتجين العالميين الإنتاج من حقولهم النفطية في كردستان بسبب تداعيات الحرب.
وأشارا إلى أن هذه الخطوة اتخذت للتخفيف من الخسائر الفادحة في عائدات النفط العراقية الناجمة عن توقف صادرات النفط الخام من الجنوب.
وتدير شركة أنابيب كردستان خط أنابيب النفط الرئيسي في كردستان العراق، الذي ينقل النفط الخام من شمالي العراق إلى نقطة اتصال حدودية مع خط أنابيب العراق وتركيا.
واستؤنفت تدفقات النفط من حكومة إقليم كردستان إلى ميناء جيهان في سبتمبر 2025 بعد توقف دام عامين ونصف العام.