logo
طاقة

ارتفاع أسعار الشحنات الفورية من نفط الشرق الأوسط مع تعطل مضيق هرمز

ارتفاع أسعار الشحنات الفورية من نفط الشرق الأوسط مع تعطل مضيق هرمز
صورة توضيحية لارتفاع أسعار النفط العالمية في 11 يونيو 2026.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

نقلت وكالة «رويترز» عن ​مصادر في قطاع النفط قولها، اليوم الثلاثاء، إن أسعار شحنات الخام الفورية في الشرق الأوسط انتعشت لتسجل مستويات أعلى من العقود الآجلة ‌للأشهر المقبلة، إذ أثار تصاعد الهجمات بين الولايات المتحدة وإيران مخاوف بشأن تأثر صادرات النفط والشحن عبر مضيق هرمز، ما دفع مشترين آسيويين إلى البحث عن مصادر إمداد بديلة.

وقال متعاملون إن فروق ​الأسعار الشهرية للشحنات الفورية من خام دبي القياسي في الشرق الأوسط تحولت إلى حالة التراجع السعري الآجل، إذ أصبحت الأسعار الفورية أعلى بما يقارب دولاراً للبرميل اليوم عن أسعار العقود الآجلة للتسليم في الأشهر اللاحقة، وذلك بعد أن ظلت ثلاثة أسابيع في حالة الارتفاع السعري الآجل، التي تعني زيادة أسعار العقود الآجلة عن أسعار الشحنات الفورية.

وقال مصدر في ​قطاع الشحن في الهند «سترتفع علاوة الحرب بشكل كبير. من سيضمن سلامة السفن؟ لن يكون الناس على استعداد ​للدخول إلى تلك المنطقة».

ورفضت المصادر ذكرها بالاسم في التقرير لأنها غير مخولة بالتحدث إلى وسائل الإعلام. 

أخبار ذات صلة

سفن تجارية وناقلات نفط تستعد لعبور مضيق هرمز، في 17 يونيو 2026

تباطؤ حركة عبور مضيق هرمز لأدنى مستوى منذ 5 أسابيع

وتحسنت إمدادات الخام العالمية خلال الأسابيع الثلاثة الماضية بعد مرور عدد من الناقلات ‌عبر المضيق ⁠في ظل اتفاق مؤقت بين الولايات المتحدة وإيران.

غير أن بيانات تتبع السفن من شركة «كبلر» أشارت إلى أن خمس سفن نقل النفط والمواد الكيميائية والبضائع السائبة الجافة هي التي عبرت فقط المضيق أمس الاثنين، واستخدمت معظمها المسار الإيراني. ولم تدخل المضيق أي ناقلات نفط أو غاز طبيعي مسال.

وقالت جون جوه، كبيرة محللي النفط لدى «سبارتا كوموديتيز»: «لقد تبدد الآن الفائض النفطي الصغير، مع تركيز جديد على احتمال حدوث تعطل للتدفقات من مضيق باب المندب إذا انضم الحوثيون إلى ​الهجمات».

وقالت مصادر تجارية إن ⁠المصافي الآسيوية ​ستضطر إلى اللجوء إلى إمدادات المراجحة من غرب أفريقيا وأميركا اللاتينية لتعويض خام الشرق الأوسط، ​على أن يزيد المشترون الهنود مشترياتهم من النفط الروسي. وقال مصدر في قطاع التكرير الهندي إن المصافي لديها مخزونات كافية في الوقت الراهن، لكن الإمدادات ربما تقل باتجاه سبتمبر إذا ​استمر التعطل من 10 إلى 15 يوماً.

وعززت أحدث جولة من التصعيد الأسعار الفورية وهوامش المصافي للمنتجات المكررة في آسيا.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف