
قالت وزارة الطاقة في كازاخستان، اليوم السبت، إن الوقف الكامل لعمليات اتحاد خط أنابيب بحر قزوين ليس محل دراسة وإن الوضع الحالي تحت السيطرة.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة «شيفرون» أمس، إن النفط يتدفق حالياً عبر خط الأنابيب، وإن السفن تقوم بالتحميل هذا الأسبوع بعد أن أعلن اتحاد خط أنابيب بحر قزوين تعليق عمليات تحميل النفط يوم الخميس عقب هجوم بطائرة مسيرة على ناقلة نفط، وفق وكالة «رويترز».
تمتلك «شيفرون» 50% من شركة «تنجيزشيفرويل» المشغلة لحقل تنجيز النفطي العملاق والمصدر الرئيسي عبر خط أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين الذي ينقل ما يقرب من 2% من النفط العالمي والطريق الرئيسي لصادرات النفط الكازاخستانية.
تجري كازاخستان محادثات مع روسيا بشأن معالجة النفط الخام الروسي في مصافيها، وذلك بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية، مع إعادة تصدير جزء من المنتجات المكررة إلى موسكو، وفقاً لوزارة الطاقة الكازاخستانية.
وقالت الوزارة في بيان الخميس الماضي، أن هذه الخطوة تأتي لضمان استقرار معدلات تشغيل المصافي الكازاخستانية وتعزيز أمن الإمدادات المحلية، دون أن تكشف عن الكميات المستهدفة أو شروط المعالجة أو أسماء المصافي المشاركة في المفاوضات.
وتأتي هذه المباحثات في وقت تواجه فيه روسيا نقصاً في الوقود بعدد من المناطق، نتيجة الهجمات المتكررة بالطائرات المسيّرة التي تنفذها أوكرانيا ضد منشآت تكرير النفط.
وتنتج كازاخستان نحو 2% من إمدادات النفط العالمية اليومية، وكانت قد بدأت مؤخراً في توريد بعض المنتجات النفطية المكررة إلى السوق الروسي.
ارتفعت أسعار النفط بأكثر من دولار للبرميل عند التسوية أمس، لتسجل بذلك أكبر زيادة شهرية منذ مارس، مع تزايد المخاوف بشأن تدفقات الخام العالمية بعدما أفادت تقارير إيرانية بأن بعض ناقلات النفط أجبرت على العودة في مضيق هرمز.
وزادت أسعار العقود الآجلة لخام برنت 1.09 دولار بما يعادل 1.2% إلى 90.12 دولار للبرميل، فيما ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.08 دولار أو 1.3% إلى 84.67 دولار للبرميل.
وسجل برنت بذلك مكاسب بلغت 24% في يوليو الماضي، وخام غرب تكساس الوسيط 21%.