logo
طاقة

تجار النفط يتوقعون تأثيراً محدوداً لعقوبات روسيا على الأسواق

تجار النفط يتوقعون تأثيراً محدوداً لعقوبات روسيا على الأسواق
سفينة «أكواتيكا» المحملة بالنفط الروسي، خلال انتظار تفريغ حمولتها في ميناء بانياس، سوريا، يوم 25 مارس 2025المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تركزت المناقشات هذا الأسبوع في مؤتمر أديبك للطاقة في أبوظبي على أحدث العقوبات الأميركية على صناعة الطاقة الروسية بحسب وكالة «بلومبرغ». شارك آلاف الحضور من صناع السياسات وكبار التنفيذيين في جلسات متعددة داخل مركز المعرض، وركزوا على العقوبات الموجهة ضد شركات النفط الروسية الكبرى، وكيفية تأثيرها على الإمدادات إلى الأسواق العالمية. تساءل المشاركون: هل ستتمكن موسكو من إيجاد حل يضمن استمرار تدفق النفط الخام؟.

أخبار ذات صلة

منظر عام لمصفاة النفط التابعة لشركة «لوك أويل» في فولغوغراد، روسيا، يوم 22 أبريل 2022

استقرار صادرات النفط الروسية رغم العقوبات الغربية الجديدة

توقع رؤساء شركات النفط الكبرى مثل «بي بي وتوتال إنرجيز» أن يكون هناك بعض التأثير على الإمدادات، معتبرين أن قيود الرئيس الأميركي دونالد ترامب جادة وستبطئ حركة التجارة. وقال الرئيس التنفيذي لشركة «إيني»، كلاوديو ديسكالزي، إن هناك سبباً لأن يكون الحذر شديداً، خصوصاً إذا التزم المشترون الرئيسيون مثل الصين والهند بالعقوبات، مما قد يحد من صادرات روسنفت ولوك أويل.

مع ذلك، يرى كثير من رؤساء شركات النفط وغيرهم أن التأثير على الأسعار لن يكون طويل الأمد، جزئياً لأن موسكو قد تجد طرقاً للاستمرار في تصدير النفط. بالفعل، بعض مصافي الهند لم تلتزم بعد بوقف الشراء، وأكدت أنها ستستمر في استلام شحنات النفط الروسي وقال توربيورن تورنكفيست، رئيس مجموعة تجارة الطاقة «جونفور»: «السؤال الأساسي للسوق الآن: كم من النفط الروسي لن يصل إلى الأسواق؟ على المدى الطويل، ستجد غالبية النفط الروسي المعطل طريقه للسوق بطريقة أو بأخرى».

تعكس الأسعار هذا الرأي، إذ قفزت أسعار النفط في لندن بعد الإعلان عن العقوبات، لكنها عادت للتراجع دون مستوى 65 دولارًا للبرميل. وأشار خبراء إلى احتمال انخفاضه إلى 60 دولارًا.

على الرغم من المخاوف الجيوسياسية، يرى معظم المتداولين أن النفط الروسي سيجد المشترين في النهاية. وقال تورنكفيست: «لا يمكن لأحد التأكد، لكن ردود الفعل على الأسعار وتأثيرات الإمدادات ستكون محدودة نسبيًا».

 
استثمارات النفط في الصين مستمرة

أنفقت شركات النفط الكبرى في الصين نحو 468 مليار دولار على الحفر والاستكشاف منذ 2019، بزيادة تقارب الربع مقارنة بالست سنوات السابقة، مما يجعل «بتروتشاينا» أكبر المستثمرين عالمياً خلال تلك الفترة. ومن المتوقع أن يستمر الإنتاج في التعافي مع تعزيز بكين للاكتفاء الذاتي، دون أي مؤشر على تباطؤ وتيرة الاستثمار في السنوات المقبلة.

أخبار ذات صلة

المتحدث باسم الكرملين الروسي، دميتري بيسكوف، خلال تواجده في الصين، 2 سبتمبر 2025

الكرملين رداً على عقوبات أميركا على النفط الروسي: «نقدم سلعة تنافسية»

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف