logo
طاقة

وفرة النفط تبعد مصافي الهند عن الخام الروسي

وفرة النفط تبعد مصافي الهند عن الخام الروسي
أشخاص يصطفون في محطة وقود في كلكتا، الهند، يوم 22 يوليو 2024المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

يتجه عدد من مصافي النفط الهندية إلى مصادر تقليدية بعد تراجع واردات النفط الروسي، وسط توقعات بوفرة المعروض العالمي، ما يسهّل عليهم التفاوض مع منتجين من الشرق الأوسط وإفريقيا وحتى الولايات المتحدة وكندا.

وخلال الأسبوع الماضي، أعلنت أربع مصافي هندية كانت تستحوذ على أكثر من نصف واردات الهند من النفط الروسي أنها ستتوقف عن الشراء تماماً نتيجة القيود الأميركية والأوروبية. ويشكل هذا فجوة كبيرة سيتعين سدها عبر عقود طويلة الأجل وإمدادات من السوق الفورية، خصوصاً من الشرق الأوسط وإفريقيا، بالإضافة إلى أميركا وكندا.

أخبار ذات صلة

أشخاص يمرون أمام مجسم لبرميل نفط يحمل شعار «أوبك» خلال مؤتمر المناخ (كوب 29) في العاصمة الأذرية باكو، يوم 19 نوفمبر 2024.

النفط يهبط رغم تعليق «أوبك+».. ما الذي تراه السوق؟

في المقابل، تبحث بعض المصافي الأخرى في الهند إمكانية الاستمرار في شراء بعض الخام الروسي المخفّض عبر موردين صغار غير خاضعين للعقوبات، لكن الإجراءات الورقية والتنسيق مع البنوك قد يستغرق وقتاً.

وأظهر شراء شركة «ريلاينس إندستريز» أكثر من 10 ملايين برميل من السوق الفورية الشهر الماضي أن المعروض من النفط الخام متاح بكثرة لمن يرغب في التحوّل إلى مصادر بديلة.

ومع ذلك، سيحتاج المشترون إلى عقود طويلة الأجل من شركات مثل أرامكو السعودية العام المقبل، والتي ستكلف أكثر من الأسعار المخفّضة التي اعتادوا دفعها للخام الروسي.

أخبار ذات صلة

عمال بمحيط مصفاة لتكرير النفط في ولاية البنجاب الهندية يوم 27 أبريل 2012

رويترز: الهند تخطط لخفض واردات الغاز المسال من الشرق الأوسط

انتهت الأيام التي كانت تحقق فيها شركات مثل «ريلاينس»، التي كانت تملك عقداً طويل الأجل مع «روس نفط» وتصدر منتجاتها إلى أوروبا، هوامش ربح كبيرة غير معتادة. ويظهر هذا التغيير أن الاستقرار في السوق الحالية يتطلب دفع أسعار أعلى بعد سنوات من اقتناص الفرص عبر شراء النفط المخفّض الذي رفضه المشترون الأوروبيون وغيرهم عقب الغزو الروسي لأوكرانيا.

ومع ذلك، يُظهر تمسّك بعض المصاف الهندية بالخام الروسي، إضافة إلى الشراكة العسكرية والاستراتيجية الطويلة بين البلدين، أن العلاقات بين الهند وروسيا لم تنقطع بعد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف