الخام الأميركي يتداول دون مستويات الـ 60 دولاراً
النفط يتجه إلى خسائر أسبوعية أكثر من 2%

استهلت أسعار النفط تعاملات اليوم الجمعة، على ارتفاع، وهو سيناريو تكرر في الجلسات الأخيرة هذا الأسبوع، إذ يبدأ السوق التداولات في المنطقة الخضراء إلا أن النهاية غالباً ما يبدد فيها النفط كافة مكاسبه في إشارة إلى أن المتداولين سعروا بالفعل كافة المحركات الحالية.
وخلال الساعات الأولى من الجلسة، ارتفعت أسعار النفط، لكنها تتجه رغم ذلك لأسبوع ثانٍ من الخسائر على خلفية مخاوف من وجود فائض في المعروض وتباطؤ الطلب في الولايات المتحدة، مع تبدد علاوة المخاطر التي قيمتها السوق للعقوبات الأميركية والأوروبية على روسيا.
◄ ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير حوالي 0.3 دولار في البرميل، أو 0.4% إلى مستويات قرب 63.6 دولار للبرميل، بحلول الساعة 4:30 صباحاً بتوقيت غرينتش.
◄ زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر حوالي 0.4 دولار بالبرميل، أو 0.52% إلى مستويات قرب 59.70 دولار بالبرميل.
◄ تراجعت العقود الآجلة لخام برنت عند نهاية تعاملات أمس، وخسر خام برنت 0.14 دولار أو 0.22% مسجلاً 63.38 دولار للبرميل عند التسوية.
◄ نزل الخام الأميركي 0.17 دولار لتسجل عند التسوية 59.43 دولار.
◄ إلى ذلك، يتجه الخامان القياسيان للانخفاض أكثر من 2% للأسبوع الثاني على التوالي، وسط قيام منتجين عالميين رئيسيين بزيادة الإنتاج، وتسعير الأسواق لتخمة المعروض وتباطؤ الطلب.
◄ انخفضت أسعار النفط الخام حوالي 6% خلال ثلاثة شهور مضت، كما تنخفض الأسعار حوالي 17% منذ بداية العام، كما تراجعت ما يقرب من ربع قيمتها منذ تنصيب الرئيس الأميركي دونالد ترامب، حينما وصلت إلى أعلى مستوى هذا العام.
كتب المحلل لدى «آي.جي ماركتس» توني سيكامور، إن انخفاض الأسعار جاء مدفوعاً بزيادة مفاجئة في المخزونات الأميركية بمقدار 5.2 مليون برميل، ما فاقم المخاوف من فائض المعروض.
أفاد أحدث تقرير صدر عن إدارة معلومات الطاقة أن مخزونات النفط الخام الأمريكية ارتفعت بأكثر من المتوقع بسبب ارتفاع الواردات وانخفاض نشاط التكرير، في حين تراجعت مخزونات البنزين ونواتج التقطير.
قال سيكامور: «فاقم من الضغوط تعرض أسعار النفط لضغوط كذلك بسبب المخاوف من تداعيات الإغلاق الحكومي الأطول في تاريخ الولايات المتحدة على الاقتصاد بشكل أوسع».
هذا الأسبوع، قررت دول منظمة البلدان المصدرة للبترول، وتحالف «أوبك» الأحد زيادة الإنتاج بشكل طفيف في ديسمبر مع تعليق الزيادات للربع الأول من العام المقبل بشكل مؤقت خوفا من تخمة المعروض.
كما قررت السعودية أكبر مُصدر للنفط في العالم بتخفيض أسعار خامها للمشترين الآسيويين بشكل حاد في ديسمبر بما يعكس وفرة الإمدادات في السوق.
ونتيجة الرؤية القاتمة لأغلب المؤسسات الدولية بشأن العرض والطلب وتقيم الأسواق لتخمة المعروض، انخفضت أسعار النفط عالمياً للشهر الثالث على التوالي في أكتوبر.