
تعتبر «كابيتال إيكونوميكس» أن ضعف الين الياباني في حرب إيران لا يُرجّح أن يُشير إلى نهاية مكانته كعملة ملاذ آمن، كما أوردت «داو جونز».
ويقول توماس ماثيوز، رئيس أسواق آسيا والمحيط الهادئ في «كابيتال إيكونوميكس» إن «جاذبية الين ربما تكون قد تراجعت بسبب تعرض اليابان المرتفع نسبياً لصدمات أسعار الطاقة مقارنةً باقتصادات مجموعة العشر الأخرى. ويشير أيضاً إلى أن التحولات في عوائد السندات الحكومية النسبية جعلت الأصول المقومة بالين أقل جاذبية، حيث تدفع توقعات تأجيل خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة العوائد هناك إلى الارتفاع، فيما تبقى عوائد السندات اليابانية دون تغيير يُذكر».
ومع ذلك، يقول ماثيوز إن «هذه العوامل قد تظل في صالح الين خلال فترات المخاوف من النمو العالمي، في حين أن صافي الأصول الدولية الكبير لليابان من شأنه أن يساعدها في الحفاظ على مكانتها كملاذ آمن».
وفي الإطار نفسه، يقول ديريك هالبيني، من بنك «إم يو إف جي»، في مذكرة، إن «السلطات اليابانية قد تسمح بانخفاض قيمة الين إلى ما دون عتبة الألم المفترضة مقابل الدولار، إذ من غير المرجح أن تحقق أي تدخلات في سوق العملات نجاحاً مستداماً».
ويضيف: «قد تسمح وزارة المالية باختراق مستوى 160 مقابل الين لتقييم تحركات الأسعار فوق هذا المستوى الهام. ويشير إلى أن المشكلة تكمن في أن الانخفاضات الأخيرة للين مدفوعة بقوة الدولار. كما يصعب الجزم بوجود تحركات غير منتظمة، إذ لم يرتفع الدولار سوى بنسبة 2% مقابل الين منذ بدء حرب إيران».
وتُظهر بيانات مجموعة بورصة لندن أن الدولار استقر اليوم عند 159.45 ين بعد أن بلغ في وقت سابق أعلى مستوى له في 20 شهراً عند 159.68 ين.