logo
فوركس

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط

الدولار يستقر قرب أعلى مستوى في أسبوع وسط تصاعد التوترات بالشرق الأوسط
عودة علاوة المخاطر إلى برميل النفط، مع تجدد التصعد وغموض المشهد بشأن مصير الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب.المصدر: منصة «إكس»
تاريخ النشر:

استقر الدولار الأميركي قرب أعلى مستوى له في أسبوع خلال تعاملات الثلاثاء، فيما ارتفع الجنيه الإسترليني واستقر اليورو، مع موازنة المتعاملين بين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وآمال حذرة بإحراز تقدم دبلوماسي قد يخفف حدة الأزمة.

واستقر مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات رئيسية، عند 100.93 نقطة، بعدما سجل في الجلسة السابقة أعلى مستوى له منذ 15 يوليو.

وتلقى الدولار دعماً من استمرار ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأميركية، إذ استقر العائد على السندات لأجل 10 سنوات قرب 4.59%، بينما ظل العائد على السندات لأجل 30 عاماً فوق مستوى 5%. ويخشى المستثمرون في أسواق الدخل الثابت من أن يؤدي استمرار اضطرابات إمدادات الطاقة إلى تجدد الضغوط التضخمية، ما قد يدفع البنوك المركزية إلى الإبقاء على أسعار الفائدة مرتفعة لفترة أطول.

في المقابل، تفوق الجنيه الإسترليني على نظرائه الأوروبيين، مرتفعاً بنحو 0.1%، بدعم من تعهد رئيس الوزراء البريطاني الجديد آندي بورنهام بالالتزام الصارم بالانضباط المالي والقواعد المالية الحالية، وهو ما عزز ثقة المستثمرين قبيل صدور بيانات الأجور البريطانية.

كما ارتفع اليورو بشكل طفيف إلى 1.1420 دولار، متماسكاً ضمن نطاق تداول ضيق مع ترقب المستثمرين لاجتماع السياسة النقدية للبنك المركزي الأوروبي المقرر يوم الخميس.

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من فئة الدولار الواحد أمام رسم بياني للأسهم في صورة توضيحية ملتقطة يوم 8 فبراير 2021.

الدولار والإشارات المتضاربة.. من يحسم مواجهة الحرب والنفط والفائدة؟

ويُتوقع على نطاق واسع أن يُبقي البنك المركزي الأوروبي أسعار الفائدة دون تغيير، إلا أن المخاطر التضخمية المرتبطة بارتفاع أسعار الطاقة قد تدفع رئيسة البنك كريستين لاغارد إلى تجنب إعطاء أي إشارات بشأن تخفيف السياسة النقدية في المستقبل القريب.

وظلت التطورات الجيوسياسية المحرك الرئيسي لتقلبات أسواق العملات، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية استكمال الليلة التاسعة على التوالي من الضربات العسكرية التي استهدفت مراكز قيادة وبنية تحتية بحرية في إيران.

وفي تطور آخر زاد من المخاوف، أعلنت جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران فرض حصار بحري جديد على السعودية، ما أثار مخاوف جديدة بشأن حركة نقل النفط عبر الممرات البحرية العالمية.

وشهدت أسعار النفط تقلبات حادة بالقرب من أعلى مستوياتها في ستة أسابيع قبل أن تتراجع، مع تقييم المستثمرين لتداعيات الحصار البحري، بالتزامن مع تقارير أفادت بأن وسطاء قدّموا إلى طهران مقترحاً لوقف إطلاق النار لمدة 10 أيام.

وساهم تراجع أسعار النفط في الحد من تدفقات المستثمرين نحو الدولار باعتباره ملاذاً آمناً، ما أتاح للعملات الأوروبية الحفاظ على استقرارها.

ويترقب المستثمرون أيضاً سلسلة اجتماعات البنوك المركزية خلال الأسبوعين المقبلين، إذ تتحول الأنظار بعد اجتماع البنك المركزي الأوروبي إلى اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي الأسبوع المقبل، في وقت تسعر فيه الأسواق احتمالاً يبلغ نحو 85% لإبقاء الفيدرالي أسعار الفائدة دون تغيير، بانتظار تقييم تأثير تقلبات أسعار الطاقة الناجمة عن التوترات في الشرق الأوسط على مسار التضخم.

أخبار ذات صلة

شعار البنك المركزي الأوروبي في فرانكفورت، ألمانيا، 23 يناير 2020

بنوك منطقة اليورو تشدد شروط الإقراض بسبب مخاوف الحرب

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف