
رفع البنك «المركزي الروسي» سعر صرف الروبل الرسمي مقابل الدولار الأميركي والعملات الأجنبية الرئيسية، خلال تعاملات الفترة من اليوم السبت وحتى الاثنين الموافق 12 أكتوبر الجاري، حيث زاد سعر الروبل أمام العملة الخضراء بواقع 51.25 كوبيك، ليسجل الدولار الأميركي مستويات 84.9 روبل.
فيما صعد سعر صرف الروبل مقابل اليورو بواقع 49.64 كوبيك ليصل إلى مستوى 94.97 روبل، وارتفع الروبل أمام اليوان الصيني بمقدار 5.81 كوبيك ليصل لمستويات 12.67 روبل.
سجلت روسيا خلال شهر أغسطس الماضي أكبر فائض شهري في موازنتها منذ عام، مدفوعة بتدفقات مالية كبيرة من توزيعات أرباح الشركات الحكومية عن أرباح العام الماضي، وفقاً لحسابات وكالة «بلومبرغ» استناداً إلى بيانات وزارة المالية الروسية المنشورة الشهر الماضي.
وبلغ فائض الموازنة نحو 660 مليار روبل، بما يعادل 7.7 مليار دولار، وهو أعلى مستوى شهري منذ أغسطس 2025.
وأوضحت وزارة المالية أن توزيعات الأرباح التي دفعتها البنوك والشركات المملوكة للدولة أضافت 691 مليار روبل إلى إيرادات الموازنة خلال الشهر.
وأدى الفائض المسجل في أغسطس إلى تقليص العجز التراكمي في الموازنة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام إلى 5.8 تريليون روبل، إلا أن هذا المستوى لا يزال أعلى بكثير من المستهدف للعام بأكمله والبالغ 3.8 تريليون روبل، أو ما يعادل 1.6% من الناتج المحلي الإجمالي.
فرضت وزارة الخارجية البريطانية، الخميس الماضي، عقوبات جديدة تستهدف الخدمات المالية الروسية وما يُعرف بـ«أسطول الظل» التابع لموسكو.
وأوضحت الوزارة أن العقوبات فُرضت على شركات يُشتبه بتورطها في تقديم خدمات مالية لروسيا، إضافة إلى سفن يُعتقد أنها تشارك في نقل المنتجات النفطية الروسية.
تشمل الحزمة الجديدة 23 فرداً وكياناً و8 سفن، بينها 3 سفن يُزعم انتماؤها لأسطول الظل، وسفينتان تقدمان خدمات التزويد بالوقود، و3 سفن روسية الصنع من فئة كاسحات الجليد.
ويأتي ذلك بعد أيام من إعلان لندن مطلع الشهر الجاري حزمة عقوبات استهدفت سفناً وأفراداً روساً، في إطار مساعيها لتقليص الإيرادات المتدفقة إلى موسكو ومكافحة شبكات التضليل المزعومة والمتورطين في ترحيل أطفال أوكرانيين.