logo
فوركس

الدولار يتجاهل هبوط النفط.. فهل تنكسر شراكة الحرب مع اقتراب السلام؟

الين يتقهقر وطوكيو تتصل بواشنطن

تفاؤل الإسترليني بعد استقالة ستارمر

تصريحات كريستين لاغارد تحجم اليورو

الدولار يتجاهل هبوط النفط.. فهل تنكسر شراكة الحرب مع اقتراب السلام؟
أوراق نقدية من الدولار واليورو، في هذه الصورة التوضيحية التي تم التقاطها في 4 مايو 2025.المصدر: «رويترز»
تاريخ النشر:

ارتفع الدولار وحيداً بين الأصول اليوم الثلاثاء، في وقت يتراجع فيه النفط وتتعرض الأسهم في آسيا و«وول ستريت» لموجات من جني الأرباح، حتى الذهب الملاذ الآمن والعملات المشفرة جميعها جاءت على تراجع، ويعكس هذا التحرك إعادة تموضع الأسواق من تسعير المخاطر الجيوسياسية إلى تسعير الفائدة الحقيقية والعوائد الدولارية.

تأتي المفارقة مع ارتفاع الدولار، في ظل تراجعات عنيفة منيت بها أسعار النفط التي بددت معظم علاوة المخاطر، مع وصول البرميل إلى مستويات 77 دولاراً، في حين تم تداوله قبل الحرب عند 73 دولاراً.

ومنذ بداية حرب إيران ومع اشتعال أسعار النفط، تحولت توقعات الفائدة، إذ أجج صعود البرميل الكبير مخاوف التضخم، وأعاد توقعات رفع الفائدة إلى طاولة البنوك المركزية، ما عزز قوة الدولار.

وقال نائب الرئيس الأميركي  جيه.دي فانس، إن المحادثات مع المسؤولين الإيرانيين في سويسرا أفضت إلى إرساء أساس متين لاتفاق سلام نهائي، تزامناً مع رفع العقوبات عن طهران وإعادة فتح مضيق هرمز. 

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة تتجاوز مستويات 4400 دولار بعد صدمة بيانات الوظائف الأميركية

الذهب يخيب الآمال.. لماذا تتجاهل الأونصة سقوط البرميل؟

الدولار اليوم

  • ارتفع مؤشر الدولار الأميركي قبل سلة من ست عملات اليوم إلى مستويات فوق 101 نقطة، وهو أعلى مستوى في نحو عام ونصف.
  • خلال خمس جلسات، ارتفع الدولار 1.5%، كما صعد 1.9% خلال شهر، و2.8% منذ بداية العام، وارتفع خلال الحرب أكثر من 4%.

قبل حرب إيران مباشرة، كان الدولار يحوم قرب أدنى مستوياته في نحو 10 أشهر، وكانت التوقعات حينها ترجح خفضين إلى ثلاثة لأسعار الفائدة، إذ إن هذا الصعود يعكس انتقال السوق من رهانات التيسير النقدي إلى تسعير دورة تشديد أطول من المتوقع. 

أخبار ذات صلة

صورة توضيحية لعدد من براميل النفط

60 يوماً دون عقوبات.. هل تغرق الأسواق في النفط؟

الدولار والسندات

ظلت عوائد سندات الخزانة الأميركية مرتفعة بعد القفزة التي شهدتها أمس الاثنين، إذ حوم عائد السندات لأجل عامين، شديد التأثر بأسعار الفائدة، بالقرب من أعلى مستوى في 16 شهراً، في الوقت الذي يستعد فيه المتعاملون لاحتمال رفع أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.

وقال محلل العملات الأجنبية لدى «أو.سي.بي.سي» سيم موه سيونغ: «يستقر الدولار وسط ارتفاع العائدات وتوقعات التشديد النقدي في سياسة مجلس الاحتياطي الاتحادي، مع تزايد التقلبات بسبب محدودية التوجيهات الصادرة عن البنك المركزي».

وأضاف في مذكرة: «البنك يتوقع الآن ارتفاعاً طفيفاً في قيمة الدولار وسط تزايد المخاطر المتعلقة بتشديد السياسة النقدية الأميركية، معدلاً توقعاته السابقة التي كانت تشير إلى أن العملة ستظل ضمن نطاق محدد، إذ لم يعد النفط المحرك الأساسي للعملات، بل أصبح تابعاً لحركة العوائد الحقيقية.» 

أخبار ذات صلة

تراجعات النفط تهدأ اليوم، بعد هبوط عنيف أمس، عقب منح واشنطن طهران إعفاءاً من العقوبات لمدة 60 يوماً.

نزيف أسعار النفط.. هل انتهت علاوة الحرب أم بدأت معادلة جديدة؟

عملات المنافسين

  • كان آخر سعر تداول لليورو عند 1.1423 دولار، إذ ظل يتأرجح بالقرب من أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بعد أن قللت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، من أهمية المخاوف بشأن التضخم في الربع الثاني.
  • انخفض كل من الدولار الأسترالي نحو 0.1% إلى 0.6991 دولار.
  • تراجع الدولار النيوزيلندي، شديد التأثر بالمخاطر، 0.15% إلى 0.5704 دولار.
الين الياباني والدولار الأميركي في صورة توضيحية التقطت يوم 23 سبتمبر 2022.
الين الياباني والدولار الأميركي في صورة توضيحية التقطت يوم 23 سبتمبر 2022.المصدر: «رويترز»

أزمة الين

تداول الين في أحدث التعاملات عند 161.59 للدولار، بعد تراجعه لفترة وجيزة إلى أدنى مستوى في عامين عند 161.93 في وقت متأخر من أمس، مع استمرار الدولار بتحقيق مكاسب واسعة النطاق.

ويأتي تراجع العملة اليابانية حتى مع تراجع النفط الكبير، ومن شأن اختراق مستوى 161.96 أن يدفع الين إلى أضعف مستوى له منذ عام 1986، لكن انعكاس هذه المعادلة لم يكن موحداً بين العملات، إذ جاءت آسيا في الاتجاه المعاكس تماماً.

وفقاً لتقارير محلية، عقدت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما اجتماعاً عبر الإنترنت مع وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت في وقت متأخر من أمس، بظل تزايد المخاوف بشأن التقلبات الحادة في أسعار العملات.

وركز الاجتماع على التعامل مع ضعف الين الذي بلغ مستويات قياسية، بما في ذلك التدخل المحتمل في سوق العملات.

وبعد أن رفع بنك اليابان أسعار الفائدة الأسبوع الماضي في خطوة وافقت التوقعات على نطاق واسع، قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما اليوم، إن السلطات مستعدة لاتخاذ إجراءات مناسبة تجاه تحركات العملة في أي وقت. 

أخبار ذات صلة

أوراق نقدية من الين الياباني في صورة توضيحية ملتقطة يوم 23 سبتمبر 2022

الين بين التدخل والفائدة.. هل يضرب قاع 40 عاماً مع اشتعال «كاري تريد»؟

الجنيه الإسترليني

انتعش الجنيه الإسترليني من أدنى مستوى له خلال الجلسة، مسجلاً 1.318 دولار، بعد إعلام زعيم حزب العمال كير ستارمر اعتزامه تقديم الاستقالة، ما يمهد الطريق أمام منافسه آندي بيرنام لتولي منصب رئيس الوزراء السابع لبريطانيا خلال السنوات العشر التي تلت تصويت خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي (بريكست).

وقال كبير استراتيجيي السوق لدى «بانوكبيرن كابيتال ماركتس» مارك تشاندلر: «أعتقد أن من يعرفون بمراقبي سوق السندات قد يشكلون عامل ضبط فيما يبدو ضد أي تحول مفرط نحو اليسار من جانب الحكومة البريطانية الجديدة».

وأضاف في مذكرة: «سيكون هناك تنافس، لكن سوق السندات ستكون المؤشر الرئيسي الذي سيترقبه المستثمرون لتقييم مصداقية الحكومة الجديدة».

أخبار ذات صلة

رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر خلال الاحتفال بفوزه في الانتخابات بالعاصمة لندن يوم 5 يوليو 2024

7 حكومات في عقد.. هل يصمد الإسترليني أمام أكبر تغييرات في 200 عام؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف