
تترقب أسواق العملات بقلق بالغ ما قد تعنيه الحكومة البريطانية الجديدة بالنسبة للمالية البريطانية المتعثرة، وتنتظر معرفة من سيكون وزير المالية القادم. وكانت منصة المراهنات الإلكترونية بولي ماركت قد أشارت مؤخراً إلى احتمال بنسبة 51% لتولي وزير الطاقة السابق إد ميليباند، ذي الميول اليسارية، هذا المنصب، كما أوردت وكالة «رويترز».
وقالت جين فولي، رئيسة استراتيجية العملات الأجنبية في «رابوبنك»: «سيُعطي منصب وزير المالية إشارات للسوق حول ما إذا كنا سنرى وزيراً يسعى إلى ترشيد الإنفاق أم لا».
وأضافت: «وأعتقد أن ذلك قد يُحدد مسار الجنيه الإسترليني خلال الصيف وحتى الخريف».
كما تصدرت القضايا الداخلية المشهد، حيث من المتوقع على نطاق واسع أن يخلف عمدة مانشستر الكبرى السابق، آندي بورنهام، كير ستارمر في منصب رئيس الوزراء في وقت لاحق من هذا الشهر.
وقالت جين فولي: «لا نزال نجهل الكثير عن سياسات بورنهام، بافتراض أنه سيكون رئيس الوزراء القادم. بالتأكيد لا نعرف من سيختار لتشكيلة حكومته».
وتراجع الجنيه الإسترليني اليوم الأربعاء، بعد تصريح الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأن الاتفاق المؤقت لإنهاء الحرب مع إيران قد انتهى عقب هجمات طهران الجديدة على القواعد الأميركية في الخليج.
وكان رد فعل أسواق العملات هادئاً نسبياً، حيث لم يشهد مؤشر الدولار تغيراً يُذكر خلال اليوم.
وتراجع الجنيه الإسترليني بنسبة 0.14% عند 1.3340 دولار بحلول الساعة 13:10 بتوقيت غرينتش، بعد أن سجل أعلى مستوى له منذ 17 يونيو مقابل الدولار يوم الثلاثاء.