
انخفضت الأسهم الأوروبية في بداية تعاملات، اليوم الاثنين، إذ أدى تفاقم التوتر في الشرق الأوسط إلى تراجع الآمال في انتهاء الصراع قريبا، في حين ركز المستثمرون أيضا على أخبار الصفقات التي شملت شركة «إيزي جيت» البريطانية ومجموعة «يونيفرسال ميوزيك» المدرجة في بورصة أمستردام.
وزادت أسعار النفط الخام، وهو عامل رئيسي لأوروبا التي تعاني من نقص الطاقة، بأكثر من 2%، في ظل تبادل إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران خلال مطلع الأسبوع، رغم استمرار المفاوضات لإنهاء الحرب المستمرة منذ ثلاثة أشهر. وتفاقم أيضا التوتر الجيوسياسي بين إسرائيل ولبنان.
تراجع المؤشر «ستوكس 600 الأوروبي» بنسبة 0.1%، بعد إغلاق ضعيف في الأسبوع السابق.
وانخفضت معظم القطاعات، إذ تراجعت أسهم شركات طيران مثل «لوفتهانزا» و«إير فرانس» بشكل طفيف، في حين صعدت أسهم شركات الطاقة بنسبة 1.1%.
وفيما يتعلق بأنباء الاندماج والاستحواذ، قفز سهم «إيزي جيت» 11% بعد أن أعلنت شركة الطيران البريطانية الاقتصادية أنها لم تتلق أي عرض استحواذ من شركة الاستثمار الأميركية «كاسل ليك»، لكنها ستنظر في أي عرض إذا تم تقديمه. وأوضحت الشركة الاستثمارية أنها في المراحل الأولى من دراسة عرض محتمل للاستحواذ على الشركة.
ونزلت أسهم شركة «يونيفرسال ميوزيك غروب» 1.5%، بعد أن رفضت الشركة عرض استحواذ غير مرغوب فيه من شركة «بيرشينج سكوير كابيتال مانجمنت» التابعة لبيل أكمان.
ورغم الضبابية، أشار محللون إلى أن أرباح الشركات وتوقعاتها صمدت بأفضل مما كان متوقعا خلال موسم إعلان النتائج المالية الحالي، إذ رفع بنك «غولدمان ساكس» المعدل المستهدف للمؤشر ستوكس القياسي خلال 12 شهرا إلى 660 نقطة.