
ارتفع مؤشر السوق السعودية «تاسي» في بداية تداولات اليوم الخميس قرب حاجز 11600 نقطة، بدعم من صعود أسهم البنوك والطاقة، مع قفزة «بترورابغ» بعد تنفيذ صفقة استحواذ «أرامكو» على حصة فيها.
أنهت شركة «أرامكو» السعودية استحواذها على 375.9 مليون سهم في شركة «بترورابغ» تمثل 22.5% من رأسمالها من شركة «سوميتومو»، وفق إفصاح نُشر على موقع السوق السعودية اليوم الخميس.
خلال الجلسات الماضية، سجلت السوق السعودية ارتفاعات متتالية قرب أعلى مستوى منذ مايو الماضي فوق حاجز 11600 نقطة على وقع ترقب تعديلات ملكية الأجانب.
هيئة السوق المالية السعودية بدأت الأسبوع الماضي استطلاعاً للآراء حول فتح السوق الرئيسية لجميع فئات المستثمرين الأجانب غير المقيمين، وتمكينهم من الاستثمار المباشر دون شروط التأهيل المعمول بها حالياً.
ارتفع مؤشر السوق السعودية بحلول الساعة الـ11:20 صباحاً بتوقيت الرياض، بنحو 0.3% عند مستوى 11587 مع ارتفاع غالبية أداء أسهم الطاقة، حيث ارتفع سهم «أرامكو» 0.1%، بينما استقر «المصافي»، وصعد «بترو رابغ» بنحو 2.2%.
من ناحيته، غلب الصعود على أداء أسهم البنوك، حيث ارتفع «الأول» 0.3%، بينما صعد سهم «الأهلي» 0.1% فيما ارتفع سهم «الراجحي» 0.8% .
من جهتها، تباين أداء أسهم قطاع العقارات، إذ هبط سهم «العقارية» 0.2%، وصعد «مكة» 1.4%، و«جبل عمر» 1.2%.
في المقابل، سجّلت قيمة التداول على أسهم السوق 1.5 مليار ريال بحجم 95.2 مليون سهم، مع ارتفاع 114 سهماً، وتراجع 131 سهماً، في وقت تصدّر فيه سهم «أمريكانا» أسهم السوق من حيث أحجام التداول بنحو 24.1 مليون سهم، تلاه «الأندية للرياضة» بنحو 6.9 مليون سهم.
كما قاد «جاز» الأسهم من حيث الارتفاعات بنحو 4.6%، تلاه سهم «الأندية للرياضة» بنحو 3.2%، في حين تصدر سهم «كيمانول» الأسهم المتراجعة بنحو 5.3%.
تستعد السعودية للسماح للمستثمرين الأجانب بتملك حصص تتجاوز 49% في الشركات المدرجة، في تحول جذري يهدف إلى إنعاش البورصة، وجذب تدفقات رأسمالية جديدة، وفق موقع «بلومبرغ».
«جيه بي مورغان تشيس وشركاه» توقّع تدفقاً رأسمالياً محتملاً بقيمة 10.6 مليار دولار في حال رفعت هيئة السوق المالية السعودية حد الملكية الأجنبية للأسهم إلى 100% من مستواه الحالي البالغ 49%.
كما تتوقع «المجموعة المالية هيرميس» تدفقات بقيمة 10 مليارات دولار، مع اعتبار «مصرف الراجحي» المستفيد الأكبر من أي تدفقات جديدة، حيث سيجذب ما بين 5 و6 مليارات دولار، بحسب «بلومبرغ».
من ناحيته، رأى المحلل في «جيه بي مورغان» بانكاج غوبتا، أن البنك «الأهلي السعودي» و«مصرف الإنماء» سيكونان الرابحين الرئيسيين الآخرين من هذه التدفقات.