
سجل «أبوظبي العالمي»، المركز المالي للإمارة، زيادة بنسبة 42% في الكيانات المسجلة خلال النصف الأول من 2025 على أساس سنوي، مع تطلع الشركات العالمية إلى تعزيز وجودها في منطقة الخليج والاقتراب من صناديق الثروة السيادية القوية للإمارة.
وسجل «أبوظبي العالمي» زيادة 42% في أصوله المدارة منذ يونيو، إذ يضم المركز المالي حالياً 154 مديراً للصناديق والأصول يديرون 209 صناديق في المجمل، حسب وكالة «رويترز».
كما كثفت إمارة أبوظبي، التي تضم 90% من احتياطيات النفط في البلاد، مسعاها للتنويع الاقتصادي بعيداً عن النفط والغاز عبر الاستفادة من صناديقها الضخمة للثروة السيادية التي تدير مجتمعة قرابة التريليوني دولار، أي ما يتجاوز أي مدينة أخرى في العالم.
وأصبحت الإمارات جذابة على نحو متزايد للشركات والأفراد أصحاب الثروات العالية خلال الأعوام القليلة الماضية، وذلك بفضل انتعاشها الاقتصادي القوي بعد جائحة «كوفيد ـ 19» وبيئة الإعفاء الضريبي وسهولة ممارسة الأعمال.
من بين الوافدين الجدد لدى «أبوظبي العالمي» في النصف الأول من العام «كيميريدج وفورتريس إنفستمنت غروب»، إذ وقعت الأخيرة شراكة بقيمة مليار دولار مع شركة «مبادلة للاستثمار»، أحد صناديق الثروة السيادية في أبوظبي، خلال مايو.
في أغسطس استحوذت «لونيت»، وهي شركة لإدارة الأصول على حصة أقلية في صندوق التحوط «بريفان هوارد»، وهو من أوائل الشركات العالمية التي تفتح مقراً لها في «أبوظبي العالمي» في 2023.
«أبوظبي العالمي» قال إن عدد الشركات التي لديها مقرات في المركز بلغ 2972 حتى الـ30 من يونيو ارتفاعاً من 2381 في نهاية ديسمبر الماضي.
تأتي نتائج «أبوظبي العالمي» بعد أن أعلن مركز دبي المالي العالمي المجاور عن ارتفاع بنسبة 25% على أساس سنوي في عدد الشركات العاملة، ليصل إلى 7700 شركة في نهاية النصف الأول من العام.