
ارتفع الجنيه الإسترليني أمام الدولار خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية من بريطانيا والولايات المتحدة، مع تراجع الضغوط على العملة الأميركية وتحسن الطلب على الإسترليني.
ساعد هذا الهدوء في البيانات على تركيز المستثمرين على تحركات السوق وتوقعات السياسة النقدية، ما دعم ارتفاع زوج GBP/USD خلال الجلسة.
يعكس صعود الإسترليني تراجع الإقبال على الدولار أكثر من كونه نتيجة صدور خبر اقتصادي قوي، مع استمرار ترقب المستثمرين للبيانات المقبلة التي قد تعطي إشارات أوضح حول مسار أسعار الفائدة في بريطانيا والولايات المتحدة.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الإسترليني/الدولار باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُظهر زوج الإسترليني/دولار يختبر كتلة أوامر البيع كتلة أوامر البيع، التي تمثل منطقة مقاومة مهمة أمام السعر. وقد يؤدي فشل الزوج في اختراقها إلى عودة الضغوط البيعية، بينما اختراقها والثبات أعلى منها قد يدعم استمرار الصعود واستهداف مستويات أعلى. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 62، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.