
ارتفع اليورو أمام الدولار خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، رغم غياب بيانات اقتصادية رئيسية من منطقة اليورو والولايات المتحدة، وجاء الصعود مع تراجع الضغوط على العملة الأميركية وتحسن الطلب على اليورو.
مع عدم وجود أخبار اقتصادية قوية تدفع السوق في اتجاه واضح، ركز المستثمرون على تحركات العملات وتقييماتهم الحالية للسياسة النقدية، ما ساعد اليورو على استعادة بعض قوته أمام الدولار ودفع زوج EUR/USD إلى الارتفاع خلال الجلسة.
ويعكس ذلك أن حركة الزوج لم تكن مدفوعة بمفاجأة اقتصادية محددة، وإنما بتغير نسبي في مراكز المستثمرين وتراجع الإقبال على الدولار.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج اليورو/دولار باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX)والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استنادا إلى الرسم البياني، يُلاحظ أن زوج اليورو/ دولار يتحرك ضمن قناة صاعدة متوازية، مع اقتراب السعر من كتلة أوامر البيع التي تمثل منطقة مقاومة مهمة. وقد يؤدي الثبات أسفل هذه المنطقة إلى عودة الضغوط البيعية، بينما اختراقها قد يدعم استمرار الاتجاه الصاعد نحو مستويات أعلى. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 57 ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.