
ارتفع الدولار الأسترالي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية من أستراليا والولايات المتحدة، ما جعل حركة زوج AUD/USD أكثر ارتباطًا بتغيرات شهية المخاطرة وتحركات الدولار.
ساعد تراجع الضغوط على العملة الأميركية في دعم الطلب على الدولار الأسترالي، ليرتفع الزوج خلال الجلسة، فيما يترقب المستثمرون البيانات الاقتصادية المقبلة للحصول على إشارات أوضح بشأن اتجاه السياسة النقدية وتحركات العملتين.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار الأسترالي /دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب ومناطق فيبوناتشي والاتجاهات السعرية ومؤشر القوة النسبية (RSI) ومؤشر متوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني نرى أن زوج الدولار الأسترالي/دولار أميركي يتحرك ضمن هيكل صاعد على المدى القصير، مع استمرار تكوين قمم وقيعان أعلى، ما يدعم بقاء الاتجاه الصاعد طالما حافظ على مستويات الدعم الحالية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 53، مما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.