
ارتفع الدولار النيوزيلندي أمام الدولار الأميركي خلال جلسة التداول الختامية ليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، في ظل غياب بيانات اقتصادية رئيسية من نيوزيلندا والولايات المتحدة، ما جعل تحركات زوج NZD/USD مرتبطة بشكل أكبر بأداء الدولار الأميركي وشهية المستثمرين للمخاطرة.
وساعد تراجع الضغوط على العملة الأميركية في دعم الدولار النيوزيلندي، ليرتفع الزوج خلال الجلسة، بينما يترقب المستثمرون البيانات المقبلة للحصول على إشارات أوضح حول مسار السياسة النقدية والاقتصاد في البلدين.
يسلط هذا التحليل الضوء على رسوم الشموع اليابانية لزوج الدولار النيوزيلندي/دولار أميركي باستخدام مناطق العرض والطلب، ومناطق فيبوناتشي، والاتجاهات السعرية، ومؤشري القوة النسبية (RSI) ومتوسط الحركة الاتجاهية (ADX) والمتوسط المتحرك وبعض الأدوات.
استناداً إلى الرسم البياني، نرى أن الدولار النيوزيلندي/ دولار أميركي يعاود اختبار خط المقاومة، في محاولة لاستعادة الزخم الصاعد بعد التحركات الأخيرة. ويُعد الثبات أعلى الخط إشارة إيجابية قد تدعم استمرار الصعود، بينما الفشل في اختراقه قد يعيد الضغوط البيعية. أما مؤشر القوة النسبية (RSI) مستقر عند مستوى 57، ما يدل على وجود قوة نسبية إيجابية.
يعتمد هذا التحليل الفني على إلقاء نظرة على الاتجاهات السعرية ومناطق العرض والطلب والمتوسطات المتحركة (Moving Averages) ومؤشر القوة النسبية (RSI). وقد وضعت رؤية مناسبة لهذا اليوم. أما احتمال تحقق هذه الرؤية بحسب التحليل فيتراوح بين 60% و70%.
أخيراً، يعتبر هذا التحليل الفني بمثابة أداة مساعدة فقط للمتداول في اتخاذ قراره الاستثماري، ولا يشكّل أي توصية بالبيع أو الشراء أو إجراء أي تعاملات مالية. ويُعتبر الحذر، وكذلك إدارة المخاطر، أمراً واجباً عند التداول.