logo
أسواق

حرب إيران.. كيف أعادت وول ستريت وأوروبا واليابان تسعير المعركة؟

العقود الآجلة الأميركية تتحرك بلا اتجاه واضح

بورصات أوروبا تفتح على تباين مع تغيّر الرهان

نيكاي الياباني يتماسك فوق 58 ألف نقطة

حرب إيران.. كيف أعادت وول ستريت وأوروبا واليابان تسعير المعركة؟
متعاملة تتابع تصريحات رئيس الاحتياطي «الفيدرالي» جيروم باول في ندوة جاكسون هول، مدينة نيويورك الأميركية، يوم 22 أغسطس 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

أكملت الأسواق اليوم الأربعاء ما بدأته أمس بمحو الخسائر التي تكبدتها منذ بداية حرب إيران، في إشارة إلى إعادة تسعير حادة للمخاطر، وتحول واضح في مزاج المتداولين مع بدء بناء رهانات جديدة على نهاية الصراع مع اقتراب انتهاء الهدنة.

وشهد السؤال تحولاً دراماتيكياً من «هل تشتعل الحرب؟» إلى «متى تنتهي الحرب؟»، ما دفع الأسواق إلى إعادة تسعير المخاطر بسرعة، مع تحول واضح في مزاج المتداولين نحو الرهان على نهاية الصراع.

وبدل التفاعل المباشر مع التصعيد الجيوسياسي في الشرق الأوسط، تتحرك الأسواق العالمية وفق قراءة استباقية لما قد يأتي لاحقاً، حيث لم يعد السؤال هو حجم الحرب، بل توقيت انتهائها، ما أعاد تشكيل اتجاهات المخاطرة في أسواق الأسهم والطاقة والعملات. 

أخبار ذات صلة

شاشتان تعرضان سعر صرف الدولار واليورو مقابل الروبل في العاصمة الروسية موسكو يوم 6 يوليو 2023.

الدولار في زمن الحرب.. سقوط حر أم إعادة تسعير؟

«وول ستريت» وجلسة صعبة

  • انخفضت عقود مؤشر «داو جونز الصناعي» 0.04% عند 4872 نقطة، بحلول الساعة 08:10 صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
  • تراجعت العقود الآجلة لمؤشر «ستاندرد آند بورز 500» 0.01% عند 7004 نقطة.
  • ارتفعت العقود الآجلة لمؤشر «ناسداك» المركب 0.04% عند 26008 نقاط.

أوروبا.. الغلبة للون الأحمر

  • ارتفع مؤشر «يورو ستوكس 600» الأوسع نطاقاً بنحو 0.03% إلى 620 نقطة.
  • صعد مؤشر «داكس» الألماني 0.01% إلى 24040 نقطة.
  • تراجع مؤشر «كاك 40» الفرنسي 0.7% إلى 8264 نقطة.
  • انخفض مؤشر «إيبكس 35» الإسباني 0.4% إلى 18210 نقاط.
  • تراجع مؤشر «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 0.2% إلى 48090 نقطة.
  • انخفض مؤشر «فوتسي 100» البريطاني 0.07% إلى 10610 نقاط. 

أخبار ذات صلة

متعاملة في بورصة نيويورك للأوراق المالية، الولايات المتحدة، يوم 5 أغسطس 2024.

الرهان يتحول.. كيف يُسعّر الذهب حرب إيران؟

نيكاي يرتفع إلى ذروة شهر

  • صعد نيكاي 0.44% ليغلق عند 58134 نقطة، مسجلاً ارتفاعاً للجلسة الثانية على التوالي ومتجاوزاً مستوى 58 ألف نقطة للمرة الأولى منذ 2 مارس الماضي.
  • استعاد المؤشر معظم خسائره التي تكبدها منذ بدء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران في نهاية فبراير.
  • ارتفع مؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.4% إلى 3770 نقطة.
ينظر إلى شاشة تظهر ارتفاع مؤشر «نيكاي» للأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 8 أبريل 2025.
ينظر إلى شاشة تظهر ارتفاع مؤشر «نيكاي» للأسهم في العاصمة اليابانية طوكيو يوم 8 أبريل 2025. المصدر: رويترز

رهان أسهم اليابان

قال الباحث في قسم أبحاث الاستثمار في شركة «إيواي كوزمو سيكيوريتيز» شويتشي أريسوا، إن المستثمرين يراهنون  على تتبع الأسهم اليابانية لقوة الأسهم الأميركية، بدل التأثر بتداعيات الحرب في الشرق الأوسط.

وأضاف أن أسهم التكنولوجيا والرقائق في الولايات المتحدة قوية للغاية، ما يمنح نظيرتها اليابانية زخماً للشراء.

وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، إن المحادثات لإنهاء الحرب مع إيران قد تستأنف في باكستان خلال اليومين المقبلين، بعد أن دفع فشل مفاوضات مطلع الأسبوع واشنطن إلى فرض حصار على الموانئ الإيرانية. 

أخبار ذات صلة

حقل سروش النفطي في جزيرة خرج الإيرانية، 25 يوليو 2005.

البرميل يخسر 26 دولاراً.. لماذا يخالف النفط المنطق؟

لا حل حتى الآن

قال مدير المحفظة في «إن.إف.جيه إنفيستمينت غروب» بيرنز مكيني: «ليس لدينا حل بعد، لكن المستثمرين لا يريدون تفويت فرصة التعافي».

وأضاف: «في الوقت ذاته، جاءت بيانات التضخم الأميركية مشجعة إلى حد ما، إذ ارتفعت أسعار المنتجين بأقل من المتوقع في مارس، بينما ظلت تكلفة الخدمات دون تغيير».

وأشار كبير خبراء السوق لدى «أميريبرايس» أنتوني ساجليمبين إلى أن البداية القوية لموسم أرباح الشركات الأميركية تمثل دعماً للأسهم.

أخبار ذات صلة

موظفة في أحد محال الصرافة في العاصمة الكينية، نيروبي، تعرض أوراقاً نقدية من الدولار الأميركي واليورو.

الدولار بين الفائدة والحرب.. من يقود سوق العملات الآن؟

«وول ستريت» بنقطة الصفر

يقارن مستوى إغلاق مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» أمس بمستوى الإغلاق القياسي البالغ 6978.60 نقطة في أواخر يناير.

أغلق المؤشر هذا الأسبوع فوق مستوى إغلاقه في 27 فبراير، وهو آخر يوم تداول قبل اندلاع الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران.

  • ارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» عند الإغلاق أمس 80.54 نقطة أو 1.17% إلى 6966.78 نقطة.
  • زاد مؤشر «ناسداك» 452.18 نقطة أو 1.95% إلى 23635.92 نقطة.
  • صعد مؤشر «داو جونز» 317.14 نقطة أو 0.66% إلى 48535.39 نقطة.

سجلت أسهم «سيتي غروب» أعلى مستوياتها منذ عقدين تقريباً بعد نتائج أرباح قوية، بينما لم تلق نتائج «جيه.بي مورغان» استحساناً واسعاً، في حين تراجعت أسهم «ويلز فارغو» بعد ضعف دخل الفوائد.

 

متعامل في بورصة نيويورك يتابع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 23 مارس 2026.
متعامل في بورصة نيويورك يتابع تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يوم 23 مارس 2026. المصدر: «رويترز»

أزمة أوروبا أعمق

قالت كبيرة خبراء الاستراتيجية في «مان غروب» كريستينا هوبر: «يبدو أن المستثمرين قرروا أن الاقتصاد الأوروبي وشركاته سيكونان الأكثر تضرراً مقارنة بالولايات المتحدة من تداعيات الحرب وارتفاع أسعار الطاقة».

وقال مدير المحفظة في «تيمبلتون غلوبال إنفستمنتس» كريغ كاميرون: «تأثر السلع الفاخرة بالصراع في الشرق الأوسط ليس مفاجئاً، لكن تأثيره على معظم الشركات الأوروبية سيكون مؤقتاً». 

أخبار ذات صلة

عمال يمشون بينما تظهر مضخات النفط في الخلفية في حقل النفط والغاز "أوزن" بمنطقة مانجيستاو في كازاخستان، 13 نوفمبر 2021.

برميلا نفط وسوقان وسيناريوهان.. لماذا اشتعل الفوري وانخفض الآجل فجأة؟

هل انتهت الرهانات؟

خفض «صندوق النقد الدولي» توقعاته للنمو في ألمانيا لهذا العام والعام المقبل، في أكبر تخفيض بين الاقتصادات الكبرى في منطقة اليورو.

ويُظهر اعتماد أوروبا على واردات الطاقة هشاشة إضافية، ما جعل أسواقها أقل قدرة على امتصاص الصدمة مقارنة بالأسواق الأميركية.

رغم الإشارات المؤقتة إلى انفراجة سياسية، تبقى الأسواق التي استعادت خسائر الحرب خلال يومين فقط عرضة لتقلبات جديدة، في ظل معادلة جيوسياسية لم تستقر بعد.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف