
تباينت مؤشرات الأسهم اليابانية في ختام تعاملات بورصة طوكيو للأوراق المالية، اليوم الأربعاء، حيث انخفض المؤشر «نيكاي» الياباني ليغلق عند أدنى مستوى في شهرين، إذ باع المستثمرون الأسهم المرتبطة بصناعة الرقائق الإلكترونية قبيل إعلان نتائج أرباح شركات التكنولوجيا الأميركية الكبرى، في حين أدى تجدد القتال في الشرق الأوسط إلى تراجع شهية المخاطرة.
وشهدت أسهم شركات تصنيع الرقائق الآسيوية تقلبات شديدة في الآونة الأخيرة، مع ظهور شكوك حول عوائد الإنفاق الضخم لشركات الذكاء الاصطناعي وسط اشتداد المنافسة الصينية.
أغلق المؤشر نيكاي القياسي، الذي يمثل قطاع التكنولوجيا جزءاً كبيراً من أسهمه، منخفضا 1.5% عند مستويات 61434.19 نقطة، بعد أن تراجع 3.07% في وقت سابق من الجلسة، مواصلاً هبوطه الذي تجاوز 4% بالجلسة السابقة، فيما انخفض المؤشر 15% عن مستوى إغلاق قياسي مرتفع سجله الشهر الماضي.
في المقابل، ارتفع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.26% إلى 3974.03 نقطة.
وهوى سهم شركة «سكرين هولدنجز» المصنعة لمعدات أشباه الموصلات، 17.25%، وهو أكبر انخفاض بالنسبة المئوية له منذ يناير 2020.
وتراجع سهم شركة «كيوكسيا» المصنعة لرقائق الذاكرة 13.85%، ليواصل سلسلة خسائره لجلسة خامسة على التوالي، ما رفع خسائره خلال هذه الفترة إلى حوالي 40%.
جاء تراجع المؤشر «نيكاي» بعد أن أنهى مؤشر «كوسبي» الكوري الجنوبي الذي تشكل أسهم التكنولوجيا جزءاً كبيراً من الأسهم المدرجة عليه، تداولاته بانخفاض 6% وسط تقلبات حادة، كما نزل مؤشر «فيلادلفيا» الأميركي لأشباه الموصلات 4.5% مساء أمس.
ومن المقرر أن تعلن شركتا التكنولوجيا الأميركيتان العملاقتان «مايكروسوفت» و«أمازون» عن أرباحهما هذا الأسبوع.
وعلى الجانب الآخر، قفز سهم شركة «كيينس» 15.42%، ليكون من بين الأسهم التي سجلت أكبر مكاسب من حيث النسبة المئوية على المؤشر «نيكاي»، بعد إعلان الشركة المتخصصة في توفير أجهزة الاستشعار وأنظمة أتمتة المصانع عن أرباح قوية.
وارتفع سهم شركة ألعاب الفيديو «كونامي» 12.74%، وقفز سهم شركة تصنيع آلات البناء «كوماتسو» 7.63%.
وقال كبير محللي الأسهم في معهد «إن.إل.آي» للأبحاث، شينغو إيدي: «لم تكن هناك أحداث جديدة أثرت سلبا على المعنويات، فالسوق تواصل ببساطة اتجاهها في الآونة الأخيرة».