logo
بورصات عالمية

عوائد السندات بمنطقة اليورو تتراجع بعد إشارة باول إلى خفض الفائدة

عوائد السندات بمنطقة اليورو تتراجع بعد إشارة باول إلى خفض الفائدة
جانب من المقر الرئيس لمراقبة البورصات وسط الحي التجاري لاديفانس قرب باريس، فرنسا، في يناير 2022المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

تراجعت عوائد السندات في منطقة اليورو اليوم الجمعة، تزامناً مع انخفاض أكبر سجلته سندات الخزانة الأميركية، بعد أن ألمح رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي، جيروم باول، إلى إمكانية خفض أسعار الفائدة في اجتماع البنك المركزي المقرر في سبتمبر، دون أن يلتزم بذلك رسمياً.

وانخفض عائد السند الألماني لأجل عشر سنوات، وهو المؤشر المرجعي لمنطقة اليورو، بمقدار 3 نقاط أساس ليصل إلى 2.72%، مواصلاً الهبوط الذي شهدته بعد تصريحات باول.

أخبار ذات صلة

موظفة في أحد محال الصرافة في العاصمة الكينية، نيروبي، تعرض أوراقاً نقدية من الدولار الأميركي واليورو.

الدولار يتراجع بعد إشارة باول لاحتمال خفض الفائدة في سبتمبر


تصريحات باول وتأثيرها على السوق

فتحت تصريحات باول الباب أمام احتمال خفض الفائدة خلال اجتماع الاحتياطي الفيدرالي في 16 و17 سبتمبر. ورغم تأكيده على أهمية بيانات التوظيف والتضخم التي ستصدر قبل الاجتماع، يرى محللون أنه منح وزناً أكبر لسوق العمل.

وقال جاي هاتفيلد، المدير العام لشركة «إنفراستراكتشر كابيتال» لـ«رويترز»: «من الواضح أن باول كان أكثر مرونة مما توقعه السوق، لكنه يتفاعل مع ضعف سوق العمل، معترفاً بالمخاطر المرتبطة به». وأضاف: «هذا يمهد الطريق لخفض محتمل للفائدة في سبتمبر».

 التحركات في العوائد الأميركية والأوروبية

شهدت العوائد الأميركية انخفاضاً أكبر من نظيرتها الأوروبية: عائد سند الخزانة لأجل عامين تراجع بمقدار 10 نقاط أساس إلى 3.69%.

عائد السند لأجل عشر سنوات انخفض بمقدار 6 نقاط أساس إلى 4.27%.

نظراً لأهمية الاقتصاد الأميركي، فإن توقعات السوق لقرارات الفيدرالي بشأن الفائدة غالباً ما تؤثر على الأسواق الأخرى للسندات.

في المقابل، ومن المتوقع أن يحافظ البنك المركزي الأوروبي على معدلات الفائدة دون تغيير حتى نهاية العام، فكانت الاستجابة الأوروبية، خصوصاً على المدى القصير، أكثر اعتدالاً:

العائد الألماني لأجل عامين انخفض بمقدار نقطتَي أساس إلى 1.95%. العائد الإيطالي لأجل عشر سنوات تراجع بمقدار 5 نقاط أساس إلى 3.56%.

أخبار ذات صلة

متعاملون يراقبون تحركات الأسهم في بورصة «وول ستريت» بنيويورك، الولايات المتحدة، يوم 17 أبريل 2025.

الأسهم والسندات تقفز بعد إشارات باول لخفض محتمل للفائدة

تقلص الفوارق بين العوائد الأوروبية

أسهم هذا الانخفاض في تقليص الفارق بين العوائد الإيطالية والألمانية لأجل عشر سنوات إلى 83 نقطة أساس، في استمرار لتراجع الفارق المتواصل. كما تقلص الفارق بين العوائد الفرنسية والإيطالية إلى 14 نقطة أساس، مع اقتراب العوائد الإيطالية تدريجياً من الفرنسية.

ورأى محللو «سوسيتيه جنرال» أن «الطلب القوي على الشراء وبيئة محفزة للأصول عالية المخاطر قد تستمر في دعم أداء السندات الإيطالية». وأضافوا: «قرارات التصنيف الائتماني من قبل وكالة فيتش قد تؤدي إلى خفض تصنيف فرنسا ورفع تصنيف إيطاليا، في الوقت الذي قد تبقى فيه الأوضاع السياسية الفرنسية متقلبة حتى نهاية العام».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف