logo
بورصات عالمية

صناديق التحوط تبيع الأسهم العالمية بأسرع وتيرة منذ 13 عاماً

صناديق التحوط تبيع الأسهم العالمية بأسرع وتيرة منذ 13 عاماً
شاشات تداول في غرفة مراقبة البورصات الأوروبية في منطقة لا ديفانس التجارية بالقرب من باريس في يناير 2022.المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

كثّفت صناديق التحوط عمليات بيع الأسهم العالمية خلال شهر مارس بأسرع وتيرة منذ 13 عاماً، في ثاني أكبر موجة بيع منذ بدء تتبع البيانات في عام 2011، وفق بيانات وحدة الوساطة الرئيسية في بنك «غولدمان ساكس».

وجاءت هذه المبيعات مدفوعة بشكل رئيسي بزيادة المراكز المدينة (البيع على المكشوف)، في ظل مخاوف من استمرار ضعف الأسواق مع تواصل القتال في إيران. وتراجع مؤشر «إم إس سي آي» العالمي لجميع الدول بنسبة 7.4% خلال مارس، في أسوأ أداء شهري منذ عام 2022، فيما انخفض مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 5.1% خلال الفترة نفسها.

أخبار ذات صلة

متداول يركض في قاعة بورصة نيويورك الأميركية مع بداية تعاملات يوم 3 أبريل 2025.

أسوأ أسبوع في عام.. حرب إيران تزلزل بورصات العالم

وأفاد موقع «إنفستينغ» بأن المستثمرين استخدموا الصناديق المتداولة في البورصة للتعبير عن نظرتهم السلبية، حيث أسهمت المراكز المدينة على صناديق الأسهم الكبرى في ارتفاع إجمالي المراكز المدينة على صناديق المؤشرات الأميركية بنسبة 17%.

وشملت عمليات البيع في السوق الأميركية معظم القطاعات، إذ سجّل 8 من أصل 11 قطاعاً تدفقات خارجة صافية، مع تركّز الضغوط بشكل خاص في قطاعات الصناعة والمواد والخدمات المالية.

وفي المقابل، اتجه مديرو الصناديق إلى تعزيز مراكزهم الدفاعية عبر شراء أسهم السلع الاستهلاكية الأساسية بأسرع وتيرة منذ يوليو 2025. وجاء هذا الطلب مدفوعاً بالكامل بمراكز شرائية. كما عادت صناديق التحوط لتكون صافية الشراء في أسهم التكنولوجيا والإعلام والاتصالات للمرة الأولى منذ أربعة أشهر، نتيجة تغطية مراكز مدينة قائمة وليس بناء مراكز استثمارية جديدة.

أخبار ذات صلة

مبنى «مورغان ستانلي» في نيويورك، 16 يوليو 2018

مؤسسات أميركية تفرض قيوداً على السحب من الصناديق الائتمانية

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف