logo
أسواق

أسوأ أسبوع في عام.. حرب إيران تزلزل بورصات العالم

أسهم أوروبا تتجه نحو أسوأ أداء أسبوعي في عام

نيكاي ينخفض بأكبر وتيرة أسبوعية منذ التعريفات

عقود المؤشرات الأميركية الآجلة تتراجع قبل التداول

أسوأ أسبوع في عام.. حرب إيران تزلزل بورصات العالم
متداول يركض في قاعة بورصة نيويورك الأميركية مع بداية تعاملات يوم 3 أبريل 2025.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

وقفت أسهم أوروبا خلال تعاملات، اليوم الجمعة، في جلسة نهاية الأسبوع، على حبل مشدود، وهي تراقب تداعيات حرب إيران التي دخلت يومها السابع على التوالي، تزامناً مع تصاعد أزمة الطاقة وما يعقبها من تبعات كارثية على اقتصاد القارة العجوز.

في المقابل، أنهت أسواق اليابان تعاملات اليوم على ارتفاع، مستفيدة من إغلاقها في وقت كانت فيه أسعار النفط قد سجلت تراجعاً قبل أن تتحول إلى الصعود في أحدث التعاملات بأكثر من 4%. ومع ذلك، سجلت الأسهم اليابانية أكبر خسارة أسبوعية منذ التعريفات الجمركية في أبريل الماضي.

وانخفض مؤشر «يورو ستوكس 600» الأوروبي قليلاً عند الافتتاح، كما يتجه لتسجيل أسوأ أداء أسبوعي منذ ما يقرب من عام، إذ أدى احتدام الحرب في الشرق الأوسط إلى عزوف عالمي عن المخاطرة وتسبب في هزة قوية للأسواق المالية.

وفي «وول ستريت»، تشير أحدث تداولات العقود الآجلة للمؤشرات الأميركية إلى جلسة حمراء، مع تراجع عقود مؤشرات «داو جونز»، و«ستاندرد آند بورز 500»، و«ناسداك»، بنسب 0.22%، و0.35%، و0.4%، على التوالي. 

أخبار ذات صلة

صورة مركبة لمسكوكة معدنية تمثل عملة «بيتكوين» المشفرة، أمام شاشة كمبيوتر.

بيتكوين خارج السرب.. كيف أفلتت من قصف حرب إيران؟

أسعار النفط

قال محلل سوق الأسهم في «توكاي طوكيو إنتليجنس لابوراتوري»، شوتا ساندو: «أكبر مصدر قلق للأسواق هو ارتفاع أسعار النفط الخام».

أضاف في مذكرة للعملاء: «إذا أصبح من الواضح أن أسعار النفط لن تصل إلى مستوى 100 دولار للبرميل، وهو المستوى الذي يكثر الحديث عنه، فمن المحتمل أن يجلب ذلك شعوراً بالارتياح ويساعد على استقرار المعنويات».

ويميل ارتفاع أسعار النفط إلى تغذية التضخم في اليابان التي تعتمد على الواردات، ما قد يدفع بنك اليابان إلى تشديد السياسة النقدية ويضغط على الين.

البنك يلتزم الصبر

قالت كريستين لاغارد: «البنك المركزي الأوروبي سيتخذ قراراته في ضوء جميع البيانات التي يمكننا الاستفادة منها، والتي يمكننا تحليلها وفحصها بثقة كافية».

أضافت خلال جلسة أسئلة وأجوبة بعد إلقاء خطاب في جامعة «جونز هوبكنز» في بولونيا بإيطاليا: «لا توجد وتيرة محددة مسبقاً لموقفنا من السياسة النقدية».

تابعت: «إذا جمعنا هذين العنصرين معاً، فإن ذلك يضع البنك المركزي الأوروبي ونظام اليورو في وضع جيد لمراقبة التطورات بعناية فائقة ومحاولة فهم عواقب الصدمات الحالية مستقبلاً». 

أخبار ذات صلة

وسيط يترقب افتتاح الأسواق الأوروبية في مركز «كناري وارف» المالي وسط العاصمة البريطانية لندن يوم 24 يونيو 2016.

كابوس أوروبي.. هل ينهار اليورو ويتكرر سيناريو حرب أوكرانيا؟

ضعف هيكلي

كتب خبراء بنك «آي إن جي» في مذكرة: «اليورو ضعيف هيكلياً بالفعل؛ بسبب انخفاض النمو، وارتفاع الديون، والخلافات السياسية، سيتعرض لمزيد من الضغط؛ لأن رأس المال سيتدفق إلى استثمارات الدولار التي تعتبر أكثر أماناً».

أضاف الخبراء: «في حين لا تعاني الولايات المتحدة من أزمة طاقة، وهو ما دعم الدولار، فقد أدت الحرب في إيران منذ نهاية فبراير إلى صدمة في أسعار الطاقة أثرت على النفط والبنزين والديزل والغاز، ما ألقى بظلاله على اليورو».

ويحذر رئيس استراتيجية العملات الأجنبية في «آي إن جي بنك»، كارستن برزيسكي، من أنه في مثل هذا السيناريو سيرتفع الدولار أولاً، بينما سيتراجع اليورو أكثر.

امرأة تمر أمام شاشتين إلكترونيتين تعرضان سعر صرف الدولار واليورو مقابل الروبل الروسي في موسكو، يوم 6 يوليو 2023
امرأة تمر أمام شاشتين إلكترونيتين تعرضان سعر صرف الدولار واليورو مقابل الروبل الروسي في موسكو، يوم 6 يوليو 2023 المصدر: (أ ف ب)

سيناريو يتكرر

كتب برزيسكي: «يشير اعتماد أوروبا على واردات الطاقة إلى أن تأثير ارتفاع أسعار السلع الأولية على نمو الاقتصاد والقدرة الشرائية يكون أكثر مباشرة مقارنةً بالولايات المتحدة، أكبر دولة منتجة للنفط في العالم».

وأضاف: «أسهمت هذه الديناميكية في تراجع اليورو إلى ما دون مستوى التعادل مع الدولار خلال أزمة الطاقة في عام 2022».

تابع: «طول مدة صدمة الطاقة يمثل العامل الأشد أهمية بالنسبة لليورو، إذ سيحدد ما إذا كان سعر العملة الأوروبية سيتراجع إلى ما بين 1.10 و1.12 دولار، أم سيجد مستوى دعم قرب 1.15 دولار».

وإذا استمر الحصار على مضيق هرمز لعدة أسابيع، فقد يرتفع سعر النفط إلى 100 دولار للبرميل أو أكثر. وفي هذه الحالة سيكون الدولار أول المستفيدين، بينما قد ينخفض اليورو إلى نحو 1.10 دولار، وفقاً لبرزيسكي. 

أخبار ذات صلة

لافتة إعلانية للذهب أمام محل مجوهرات وسط مانهاتن في مدينة نيويورك الأميركية يوم 8 سبتمبر 2025.

يخسر 200 دولار منذ بدء الحرب.. هل يخرج الذهب خالي الوفاض؟

أسواق أوروبا الآن

  • انخفض مؤشر «يورو ستوكس 600» الأوسع نطاقاً بنحو 0.12% إلى 604.4 نقطة بحلول الساعة 10:30 بتوقيت غرينتش.
  • عند نهاية تعاملات أمس تراجع المؤشر بنسبة 1.29% إلى 604 نقاط، وسط أداء سلبي في أغلب البورصات الرئيسية والقطاعات، باستثناء قطاع الإعلام.
  • كان المؤشر قد سجل يوم الأربعاء أفضل أداء له في أكثر من ثلاثة أشهر، معوضاً بعض الخسائر التي مني بها في وقت سابق من الأسبوع.

الأسواق الآن

  • تراجع مؤشر «داكس» الألماني بنسبة 0.02% إلى 23810 نقاط.
  • نزل مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.2% إلى 8020 نقطة.
  • انخفض مؤشر «إيبكس 35» الإسباني بنسبة 0.17% إلى 17210 نقاط.
  • هبط مؤشر «فوتسي إم آي بي» الإيطالي بنسبة 0.15% إلى 44540 نقطة.
  • تراجع مؤشر «فوتسي 100» البريطاني بنسبة 0.1% إلى 10410 نقاط. 

أخبار ذات صلة

صورة التقطت في 9 أكتوبر 2023 العلم الإيراني مع رسم بياني لرافعة مضخة النفط

النفط يتراجع لأول مرة في 6 جلسات.. هل تتدخل واشنطن في الأسعار؟

الأسوأ في 11 شهراً

سجلت الأسهم اليابانية اليوم الجمعة أكبر انخفاض أسبوعي لها منذ ما يقرب من عام، إذ تسببت الحرب في الشرق الأوسط في تعطيل حركة المرور عبر مضيق هرمز بشكل كبير، ما قيد إمدادات النفط ودفع المستثمرين إلى التخلي عن المخاطرة والتوجه نحو النقد.

  • ارتفع مؤشر «نيكاي» بنسبة 0.6% ليغلق عند 55620.84 نقطة بعد أن كان قد انخفض 1.4% في وقت سابق من الجلسة.
  • أنهى الأسبوع بانخفاض 5.5%، وهو أسوأ تراجع أسبوعي منذ الأسبوع المنتهي في 4 أبريل 2025، عندما أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية شاملة.
  • ارتفع مؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.4% إلى 3716.93 نقطة، لكنه أنهى الأسبوع بانخفاض 5.6%.

«وول ستريت»

تراجعت الأسهم الأميركية في نهاية تعاملات الخميس بعد انتعاش مؤقت في الجلسة السابقة، وسط خسائر في القطاعات الأكثر ارتباطاً بالدورات الاقتصادية، في ظل ارتفاع أسعار النفط ومخاوف تفاقم الضغوط التضخمية وضبابية آفاق السياسة النقدية.

  • هبط مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1.61%، أو ما يعادل 784 نقطة، إلى 47954 نقطة.
  • تراجع مؤشر «إس آند بي 500» الأوسع نطاقاً بنسبة 0.56%، أو 38 نقطة، إلى 6830 نقطة.
  • نزل مؤشر «ناسداك» المركب بنسبة 0.26%، أو 58 نقطة، إلى 22748 نقطة.
logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف