
أغلقت الأسهم الأوروبية عند مستوى قياسي مرتفع للجلسة الثالثة على التوالي، اليوم الخميس، في وقت يقيّم فيه المستثمرون احتمالات التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران والتقدم المحرز نحو إعادة فتح مضيق هرمز، مع تقييمهم نتائج أعمال شركات جاءت إيجابية إلى حد بعيد، كما أوردت وكالة «رويترز».
وأغلق مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي مرتفعاً 0.16% إلى 658.19 نقطة بعد أن صعد إلى 660.91 نقطة خلال جلسة التداول.
وأغلقت المؤشرات الرئيسية للأسهم في إسبانيا وفرنسا وإيطاليا عند مستويات قياسية.
وارتفع مؤشر «داكس» الألماني في فرانكفورت بنسبة 0.05%، ومؤشر «كاك 40» الفرنسي في باريس بنسبة 0.35%، فيما تراجع مؤشر فاينانشال تايمز في لندن بنسبة 0.19%.
وتساعد النتائج القوية للشركات الأسواق الأوروبية على تجاوز المخاطر الجيوسياسية، إذ يراهن المستثمرون على أن أي تراجع محتمل في التوتر في الشرق الأوسط قد يعزز الرغبة في المخاطرة على نحو أكبر.
وقال مايكل فيلد كبير خبراء سوق الأسهم لدى «مورنينغ ستار»: «لم نتوصل حتى الآن إلى اتفاق سلام في إيران... ومع ذلك، لا ينتظر الناس لحين التوصل إلى هذا الاتفاق. بل إنهم يرفعون بالفعل بورصات إلى أعلى مستوياتها على الإطلاق».
وكانت نتائج أعمال الشركات هي المحرك الرئيسي لمكاسب اليوم. ورفع المحللون توقعات الأرباح بنحو مطرد خلال موسم الإعلان عن النتائج، إذ تشير بيانات مجموعة بورصات لندن الآن إلى توقعات بزيادة أرباح مؤشر «ستوكس 600» للربع الثاني بنسبة تقارب 21%، ارتفاعاً من توقعات ببلوغها نحو 12.5% في أوائل مايو.
وارتفعت أسهم شركة «رينك» 5.8% بعد أن أعلنت شركة الدفاع عن ارتفاع كبير في الطلبات خلال الربع الثاني فاق توقعات المحللين.
وانخفض سهم شركة «راينميتال» 3.5% بعد أن خفضت الشركة توقعات مبيعاتها لعام 2026. وهبط مؤشر قطاع الطيران والدفاع الأوسع نطاقاً 0.8%.
ونزل سهم شركة «سيمنس» 4.5%، إذ جاءت نتائج قسم الصناعات الرقمية بالشركة أقل من التوقعات على الرغم من إعلان المجموعة الصناعية الألمانية عن تحقيقها لأعلى أرباح صناعية ربع سنوية على الإطلاق ورفع توقعاتها للسنة بأكملها.