logo
بورصات عالمية

«إس أند بي» و«داو جونز» يسجلان قمماً قياسية لتوقعات باتفاق بشأن هرمز

«إس أند بي» و«داو جونز» يسجلان قمماً قياسية لتوقعات باتفاق بشأن هرمز
متعامل يراقب تحركات الأسواق داخل قاعة بورصة «وول ستريت» في مدينة نيويورك الأميركية، يوم 7 ديسمبر 2023المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

واصلت الأسهم الأميركية مكاسبها خلال تعاملات الأربعاء، مع تسجيل مؤشري «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» مستويات قياسية جديدة، بدعم من آمال محدودة في التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز، رغم أن نتائج أعمال «سبيس إكس» و«إيه إم دي» لم تحظَ باستقبال إيجابي من المستثمرين.

وارتفع مؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بنسبة 0.2% إلى 7753.94 نقطة، فيما صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي بنسبة 1% إلى 54620.48 نقطة، بينما زاد مؤشر «ناسداك» المجمع، المثقل بأسهم التكنولوجيا، بشكل هامشي إلى 26595.89 نقطة.

وكانت وول ستريت قد حققت مكاسب قوية الثلاثاء، مدفوعة جزئياً بانتعاش أسهم التكنولوجيا بعد الخسائر الحادة التي تكبدتها في يوليو. وارتفع «ستاندرد آند بورز 500» و«داو جونز» بنحو 1.7% و1.8% على التوالي، منهِيَين الجلسة عند مستويات قياسية، فيما قفز «ناسداك» 2.6% ليسجل أعلى مستوى له في نحو شهر ونصف.

أخبار ذات صلة

لافتات توظيف خارج متجر «لامبس بلس» في سان فرانسيسكو، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، يوم 3 يونيو 2021

القطاع الخاص الأميركي يضيف 44 ألف وظيفة في يوليو ونمو الأجور يتسارع

وتعززت شهية المستثمرين للمخاطرة بعدما أكد عدد من المسؤولين الأميركيين، بينهم الرئيس دونالد ترامب، أن التوصل إلى اتفاق لإعادة فتح مضيق هرمز بات قريباً. وذكرت تقارير أن اتفاقاً بين الولايات المتحدة وسلطنة عُمان وإيران قد يُعلن في أقرب وقت الأربعاء، لكن وسائل إعلام إيرانية أفادت بأن طهران ترى احتمال تأجيل الاتفاق بسبب استمرار التهديدات الأميركية.

وتداولت أسعار النفط على ارتفاع طفيف بعد تقارير عن هجمات نفذها مسلحو جماعة الحوثي المدعومون من إيران في اليمن واستهدفت سفناً سعودية في البحر الأحمر.

لكن أسعار الخام تراجعت بشكل حاد هذا الأسبوع بفعل الآمال في أن يؤدي اتفاق سلام محتمل إلى استئناف تدفقات الإمدادات عبر مضيق هرمز، أحد أهم الممرات المائية العالمية، والذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية قبل بدء الهجوم الأميركي-الإسرائيلي المشترك على إيران في أواخر فبراير.

وعلى صعيد نتائج الشركات، حدّت خسائر أسهم «سبيس إكس» و«إيه إم دي» من التفاؤل العام بشأن تعافي أسهم التكنولوجيا بعد الأداء الضعيف للقطاع خلال يوليو.

وتراجع سهم «سبيس إكس» بأكثر من 8% بعدما أعلنت الشركة أول نتائج فصلية لها منذ إدراجها في البورصة. ورغم تسجيل شركة صناعة الصواريخ إيرادات تجاوزت التوقعات وخسارة فصلية أقل من المتوقع، أشار محللون إلى أن ارتفاع الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي يضغط على التدفقات النقدية الحرة للشركة.

أخبار ذات صلة

العقود الآجلة الأميركية تشير إلى جلسة مليئة بالأرقام القياسية في «وول ستريت» مع الإعلان عن توقيع اتفاق سلام يوم الجمعة.

مأزق الرقائق مستمر.. لماذا تجاهلت الأسهم الحرب؟

وكشف الرئيس التنفيذي إيلون ماسك عن خطط طموحة لـ«سبيس إكس»، بينها استهداف إيرادات بقيمة تريليون دولار بحلول عام 2030، مشيراً إلى إمكانية بدء الشركة إرسال مراكز بيانات إلى المدار اعتباراً من العام المقبل.

كما هبط سهم «إيه إم دي» بأكثر من 7%، متأثراً بإعلان منفصل من ماسك يفيد بأن «سبيس إكس» لن تواصل شراء المعالجات من شركة أشباه الموصلات.

وأشاد ماسك بالمنافس الرئيسي لـ«إيه إم دي»، شركة «إنفيديا»، قائلاً إن «سبيس إكس» قررت الاعتماد حصرياً على خوادم الذكاء الاصطناعي المزودة بمعمارية «بلاكويل» من «إنفيديا»، باعتبارها «أفضل بنية». وكان ماسك قد أشار في وقت سابق إلى أن «سبيس إكس» وشركته لصناعة السيارات الكهربائية «تسلا» ستستخدمان شرائح من «إيه إم دي» و«إنفيديا».

وطغت هذه التصريحات على الأداء القوي لـ«إيه إم دي» خلال الربع الثاني، إذ سجلت الشركة إيرادات بلغت 11.5 مليار دولار في الربع المنتهي في 27 يونيو، متجاوزة بشكل طفيف توقعات وول ستريت.

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف