logo
بورصات عالمية

بنك أوف أميركا يتوقع تدفقات استثمارية أكبر للأسواق الناشئة في 2026

بنك أوف أميركا يتوقع تدفقات استثمارية أكبر للأسواق الناشئة في 2026
مبنى بنك أوف أميركا في لوس أنجلوس، كاليفورنيا، الولايات المتحدة، 6 مايو 2019المصدر: رويترز
تاريخ النشر:

توقع بنك أوف أميركا أن تشهد الأسواق الناشئة موجة قوية من التدفقات الاستثمارية مطلع العام المقبل، مع تزايد قناعة المستثمرين بمرونة هذه الاقتصادات وقدرتها على تجاوز الضغوط الناتجة عن التوترات التجارية.

وقال رئيس استراتيجية الديون العالمية للأسواق الناشئة في البنك، ديفيد هاونر، إن المستثمرين سيصبحون أكثر تفاؤلاً مع بداية 2026 عندما تتأكد محدودية تأثير التوترات التجارية على أداء الاقتصادات النامية.

وأضاف أن «حتى التدفقات الصغيرة المتجهة بعيداً عن الأصول الأميركية سيكون لها أثر كبير على الأسواق الناشئة»، وفق موقع «بلومبرغ». 

أخبار ذات صلة

«برج المملكة» في العاصمة السعودية الرياض يوم 14 يناير 2023.

أدوات الدين في الأسواق الناشئة تنتعش رغم الاضطرابات

تراجع الدولار والفائدة 

ويرى هاونر، الذي حافظ على نظرته المتفائلة للأسواق الناشئة منذ الربع الأول، أن هذه الفئة من الأصول ستستفيد من تراجع الدولار، وإمكانية المزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل البنوك المركزية المحلية، إلى جانب الانكشاف التاريخي المنخفض لصناديق الاستثمار العالمية على هذه الأسواق.

وفي السياق ذاته، أشار محللو «مورغان ستانلي» إلى أن مشتريات الأجانب من أصول الأسواق الناشئة ما زالت محدودة حتى الآن، لكنهم يتوقعون زيادة التدفقات في الأشهر الأخيرة من العام الحالي لتعزيز القطاع.

أخبار ذات صلة

برج مركز المملكة في العاصمة السعودية الرياض، يوم 1 أغسطس 2024.

السعودية تقود التحولات الاقتصادية في الأسواق الناشئة عام 2025

رهانات المستثمرين 

ويعكس هذا التفاؤل رهان المستثمرين على تفوق الأسواق الناشئة على نظيرتها المتقدمة، مع استعداد الصناديق العالمية التي ظلت على الهامش لضخ المزيد من الاستثمارات.

وبحسب مؤشر «بلومبرغ»، فقد حققت ديون الأسواق الناشئة عائداً يقارب 9% هذا العام، مقابل 7.5% فقط لأسواق الدين في الاقتصادات المتقدمة.

فيتش متفائلة بشأن أداء الاقتصادات الناشئة
فيتش متفائلة بشأن أداء الاقتصادات الناشئة المصدر: رويترز

ومن أبرز المستفيدين من هذه التدفقات: البرازيل، والمكسيك، وكولومبيا، وتركيا وبولندا، فيما يتوقع أن تجذب السندات الآسيوية المقومة بالعملات المحلية أموالاً أقل؛ نظراً لمحدودية العوائد المتاحة بسبب أسعار الفائدة المنخفضة وتوجه الاقتصادات المعتمدة على التصدير نحو عملات أضعف.

وترى «بلومبرغ» أن هذه التوقعات تعزز أيضاً رهانات الأسواق على أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي سيستأنف خفض أسعار الفائدة هذا الشهر، وسط تراجع مؤشر «بلومبرغ» للدولار بأكثر من 8% منذ بداية العام، في أكبر انخفاض سنوي منذ 2017.

كما أظهرت بيانات لجنة تداول السلع الآجلة أن مراكز الرهانات ضد الدولار بلغت نحو 5 مليارات دولار حتى 2 سبتمبر، وهو ما يعكس الاتجاه السلبي للمضاربين تجاه العملة الأميركية منذ أبريل الماضي.

واختتم هاونر بالقول: «الدولار كان دائماً في صعود والأسواق الأميركية كانت متفوقة لدرجة أن أحداً لم يهتم كثيراً بالأسواق الناشئة، لكن الآن هناك مجال للتنويع، ونحن فقط في بداية هذه العملية».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف