
شهد مؤشر البورصة المصرية عمليات جني أرباح خلال تعاملات اليوم الأربعاء بعد تسجيله سلسلة قمم تاريخية خلال الأيام الماضية أعلى حاجز 44000 نقطة، وذلك وسط ضغوط بيعية من قبل المستثمرين العرب والأجانب.
تراجع المؤشر الرئيس «إيجي إكس 30» بحلول الساعة الـ11:10 بتوقيت القاهرة نحو 1.3% عند مستوى 43139 نقطة، ليفقد المؤشر نحو 540 نقطة خلال تعاملات اليوم.
وتفوقت البورصة المصرية على نظيراتها الخليجية خلال العام 2025 بمكاسب تتجاوز 40%، مسجلةً أفضل أداء لها منذ 2023.
تزامن أداء البورصة المصرية مع ارتفاع سعر صرف الدولار في غالبية بنوك مصر، إذ تراوح بين 47 جنيهاً و47.25 جنيه للشراء، و47.10 جنيه و47.35 جنيه للبيع.
خلال الشهر الماضي، توصّل «صندوق النقد الدولي» إلى اتفاق على مستوى الخبراء مع مصر بشأن المراجعتين الخامسة والسادسة ضمن تسهيل الصندوق الممدد؛ ما قد يتيح صرف مبلغ 2.5 مليار دولار بموجب برنامج القروض.
اتجه المستثمرون العرب والأجانب للبيع في البورصة بصافي 7.3 مليون جنيه و43.3 مليون جنيه على التوالي، فيما اتجه المستثمرون المصريون للشراء بصافي 50.7 مليون جنيه.
وسجلت قيمة التداول 1.3 مليار جنيه بحجم بلغ نحو 549.7 مليون سهم من خلال 48.6 ألف صفقة، فقد ارتفعت أسعار 42 سهماً، فيما تراجعت أسعار 143 سهماً، في حين استقرت أسعار 33 سهماً.
كما تستهدف الحكومة المصرية ثلاثة إلى أربعة طروحات سنوياً في قطاعات متنوعة تشمل القطاع المالي، التأمين، إدارة المطارات، اللوجستيات، والطاقة المتجددة، في إطار خطة لتوسيع قاعدة الملكية ودفع الاستثمارات الخاصة، حسب ما أفاد وزير المالية أحمد كجوك أخيراً.