logo
أسواق

أسوأ نوفمبر في 14 عاماً.. أسهم اليابان تسدد فاتورة شبح الفقاعة

مجموعة «سوفت بنك» تخسر 36% هذا الشهر

«توبكس»الأوسع نطاقاً يتفوق على أداء «نيكاي»

توقعات خفض الفيدرالي للفائدة دعمت الأسهم

أسوأ نوفمبر في 14 عاماً.. أسهم اليابان تسدد فاتورة شبح الفقاعة
يسير أمام لوحة إلكترونية تعرض أسعار أسهم مؤشر «نيكاي 225» في أحد شوارع العاصمة اليابانية طوكيو يوم 12 أبريل 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

محت أسهم اليابان خلال تعاملات، اليوم الجمعة، كافة خسائرها الصباحية، لتنجح في الإغلاق بالمنطقة الخضراء في آخر جلسات شهر نوفمبر، لتنهي التداولات على ارتفاعات أسبوعية إلا أنها قضت اسوأ نوفمبر لها منذ العام 2011.

وكما كانت شركات التكنولوجيا السبب وراء تحقيق المؤشرات اليابانية أعلى مستوياتها على الإطلاق بنهاية أكتوبر الماضي، كانت أيضاً السبب وراء التقلبات العنيفة التي شهدتها الأسواق مع ظهور مخاوف بشأن وجود فقاعة وتضخم في أسعار الأسهم.

كتب كبير مديري المحافظ لدى «جيه.سي.آي لإدارة الأصول» تاكاماسا إيكيدا في مذكرة: «أدت التوقعات بمزيد من خفض أسعار الفائدة من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي إلى دعم مكاسب سوق الأسهم اليابانية اليوم». 

أخبار ذات صلة

عامل يحمل قطعة من الذهب داخل مصفاة «إيه بي سي» في مدينة سيدني الأسترالية يوم 5 أغسطس 2020.

معركة الدببة والثيران.. هل خرج الذهب خالي الوفاض في نوفمبر؟

تطور أداء «نيكاي»

◄ ارتفع «نيكاي225» في ختام التعاملات بنسبة 0.17% عند مستويات 50253.9 نقطة.

◄ زاد المؤشر الرئيس بنسبة 3.4% هذا الأسبوع في حين تراجع بنسبة 4.1% خلال تعاملات نوفمبر.

◄ صعد المؤشر بنسبة 18% في الأشهر الثلاثة الماضي، ومنذ بداية العام الحالي يرتفع «نيكاي225» حوالي 26%.

مشاة أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكاي» لبورصة طوكيو، في العاصمة اليابانية، يوم 19 أبريل 2024.
مشاة أمام لوحة إلكترونية تعرض مؤشر «نيكاي» لبورصة طوكيو، في العاصمة اليابانية، يوم 19 أبريل 2024. المصدر: (أ ف ب)

على النقيض

◄ أغلق المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً مرتفعاً بنسبة 0.3% عند مستويات 3353 نقطة، كما زاد بنسبة 3.2%، كما ارتفع بنسبة 2.8% خلال نوفمبر.

◄ كما ارتفع مؤشر «نيكاي400» عند نهاية التعاملات بنسبة 0.24%، وعلى مدار الأسبوع زاد بنسبة 3.1%، وارتفع بنسبة 2.5% خلال تعاملات نوفمبر. 

أخبار ذات صلة

رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي) جيروم باول، يتحدث عقب اجتماع للبنك في واشنطن العاصمة، يوم 30 يوليو 2025

في أسبوع تحول الرهان.. الدولار يسدد ثمن مخالفة باول

ما يقود السوق 

كتبت المحللة لدى «نومورا للأوراق المالية» ماكي ساوادا: «كانت إشارات التداول المحفزة محدودة مع إغلاق الأسواق الأميركية أمس الخميس بسبب عطلة عيد الشكر، وهو ما جعل نشاط الشراء القوي محدود».

أضافت ساوادا في مذكرة للعملاء: «مع اقتراب شهر ديسمبر، ينصب تركيز السوق حاليا على تطورات السياسة النقدية من جانب بنك اليابان ومجلس الاحتياطي الفيدرالي الأميركي».

أشارت المحللة لدى «نومورا للأوراق المالية» إلى أن تأجيل خفض سعر الفائدة الأميركية في اجتماع العاشر من ديسمبر المقبل قد يؤدي إلى انخفاض في أسهم التكنولوجيا الرئيسية وهو ما سينعكس على أداء الأسواق في اليابان.

شعارات أوبن إيه آي وسوفت بنك في حدث لعرض الذكاء الاصطناعي للشركات في طوكيو، اليابان 3 فبراير 2025
شعارات أوبن إيه آي وسوفت بنك في حدث لعرض الذكاء الاصطناعي للشركات في طوكيو، اليابان 3 فبراير 2025 المصدر: رويترز

المحرك الأبرز

كان المحرك الأكبر في بورصة طوكيو هذا الشهر هو مجموعة «سوفت بنك» ذات الوزن النسبي الثقيل بعد أن انخفضت بنحو 36% خلال تعاملات نوفمبر.

كتبت ساوادا في مذكرة: «وصل سهم مجموعة «سوفت بنك» إلى أدنى مستوى له في شهرين ونصف الشهر تقريباً، مع تزايد القلق من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة من «ألفابت»، (جيميني3)، التي تنافس «تشات جي بي تي» تحديا خطيرا لشركة «أوبن إيه آي».

وفي وقت سابق أعلنت مجموعة «سوفت بنك» أنها التزمت بعشرات المليارات من الدولارات وربطتها بمشاريع البنية التحتية الكبيرة «أوبن إيه آي» لذا فإن أي تآكل ملحوظ في حصة «أوبن إيه آي» يؤثر سلباً على المجموعة، وفقاً لساوادا.

تعد «أوبن إيه آي» استثمار رئيسي لمجموعة «سوفت بنك» من خلال صندوق الرؤية التابع لها. 

أخبار ذات صلة

يمر أمام لوحة إلكترونية تعرض سعر صرف الين مقابل العملات الرئيسية في العاصمة اليابانية طوكيو ـ  10 يوليو 2024

تصريحات «نوغوتشي» تجبر الأسواق على مراجعة تقييم وضع الين

فقاعة التكنولوجيا

كتب المحلل الاستراتيجي لدى مجموعة «كارسون» سونو فارغيز في مذكرة: «أدى تراجع أسهم أكبر شركات التكنولوجيا العالمية هذا الشهر إلى ارتفاع تقلبات الأسواق العالمية، مع تزايد التساؤلات حول ما إذا كان الإنفاق على الذكاء الاصطناعي يحقق عوائد مجزية». 

أضاف فارغيز: «السؤال الحقيقي ليس ما إذا كنا نعيش في فقاعة، بل السؤال الحقيقي هو إلى متى سيستمر هذا التوجه الحالي في الإنفاق على الذكاء الاصطناعي، ومدى خطورة تداعياته عند انتهائه».

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف