المؤشر يتخلى عن مستويات الـ100 نقطة المهمة
توقعات خفض الفائدة تستقر اليوم عند 85%

انخفض الدولار في التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، وسط تداولات محدودة مع تعطل الأسواق الأميركية بمناسبة عطلة عيد الشكر.
وتتجه العملة الخضراء لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية في نحو 4 شهور مع تحول رهانات الفائدة الأميركية، بعد تصريحات عضو الفيدرالي كرسيتوفر والر، ومحافظ فيدرالي نيويورك جون ويليامز مطلع الأسبوع بضرورة المضي قدماً في سياسة التيسير.
جاء تراجع العملة الأميركية، في وقت يكثف المتعاملون رهاناتهم حالياً على مزيد من التيسير النقدي الشهر المقبل، على النقيض من توقعات معاكسة تماماً في بداية الشهر الحالي بتلاشي فرصة خفض الفائدة بعد تصريحات متشددة أطلقها رئيس الفيدرالي جيروم باول.
◄ انخفض مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل ست عملات رئيسية، بينها الين واليورو والإسترليني 0.1% عند 99.55 نقطة بحلول الساعة 5:00 صباح اليوم بتوقيت غرينتش.
◄ ارتفعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات 0.1 نقطة أساس عند 4.009%، لتنتعش بعد انخفاض لخمسة أيام شهدت نزولها دون العتبة النفسية عند 4%.
◄ يتجه مؤشر العملة الأميركية صوب تراجع في حدود 1% خلال 5 جلسات ما يعتبر أكبر خسارة أسبوعية منذ 21 يوليو الماضي، بعدما تم تداوله قرب أعلى مستوى في 5 أشهر في الأسبوع الماضي.
◄ خلال تداولات نوفمبر الحالي ينخفض الدولار حوالي 0.8%، في حين يترفع 2% في ثلاثة أشهر، بينما يتراجع أكثر من 8% منذ بداية العام الحالي، ونحو 6% خلال تعاملات عام كامل.
أظهرت أحدث بيانات أداة تتبع الفائدة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي.إم.إي»، ارتفاع توقعات خفض الفائدة بعد بيانات تضخم المنتجين ومبيعات التجزئة إلى 84.7% مقابل توقعات بنسبة 15.3% لعدم التغير.
عززت تصريحات رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك جون ويليامز، وعضو المجلس كريستوفر والر توقعات خفض الفائدة، لتقفز من 35% إلى 85% في يومين فقط.
◄ هبط الين 0.1% إلى 156.385 ين للدولار.
◄ ارتفع اليورو 0.15% إلى عند 1.1594 دولار لليورو.
◄ انخفض الجنيه الإسترليني 0.1 % عند 1.323 دولار للإسترليني.
◄ ارتفع الدولار الأسترالي 0.1% إلى 0.6536 دولار بعدما أظهرت البيانات زيادة ائتمان القطاع الخاص 0.7% في أكتوبر مقارنة بالشهر السابق.
◄ تراجع الدولار النيوزيلندي 0.2% إلى 0.5725 دولار بعدما ارتفع أمس بأكبر وتيرة منذ أواخر أبريل الماضي.
قلصت العملة اليابانية بعض خسائرها بعد تقارير عن ارتفاع أسعار المستهلكين في طوكيو 2.8% في نوفمبر، بوتيرة أسرع قليلاً مما توقعه الاقتصاديون متجاوزة النسبة المستهدفة لبنك اليابان المركزي.
كتب محللون من «كابيتال إيكونوميكس» في مذكرة: «مع استمرار مشكلات سوق العمل وبقاء التضخم باستثناء الأغذية الطازجة والطاقة فوق 3% في الوقت الحالي، سيستأنف بنك اليابان دورة التشديد خلال الشهرين المقبلين، والنتيجة هي أن حالة تشديد السياسة النقدية لا تزال قائمة».
كما كتب خبير أسواق الصرف الأجنبي لدى «يو.بي.إس» في نيويورك فاسيلي سيريبرياكوف: «سيكون من الصعب تغيير مسار الين بشدة برفع سعر الفائدة لمرة واحدة فقط ما لم يُقدم بنك اليابان على رفع كبير لتكاليف الاقتراض ويلتزم بمواصلة رفعها (في الفترة المقبلة) للسيطرة على التضخم».