
خفض البنك «المركزي الروسي» سعر صرف الروبل الرسمي مقابل الدولار الأميركي واليوان الصيني، فيما رفعه أمام اليورو خلال تعاملات الفترة من اليوم السبت وحتى الاثنين الموافق 5 أكتوبر الجاري، إذ نزل سعر الروبل أمام العملة الخضراء بواقع 23.85 كوبيك، ليسجل الدولار الأميركي مستويات 83.48 روبل.
فيما رفع سعر صرف الروبل مقابل اليورو بواقع 20.51 كوبيك ليصل إلى مستوى 94.32 روبل، وانخفض الروبل أمام اليوان الصيني بمقدار 3 كوبيكات ليصل لمستويات 12.43 روبل.
تراجعت الاحتياطيات الدولية لروسيا بنحو 10 مليارات دولار خلال أسبوع، لتبلغ نحو 748 مليار دولار، مقارنة بنحو 758 مليار دولار في الأسبوع السابق.
وأوضح البنك المركزي الروسي، في بيان صحفي، الأسبوع الماضي، أن التراجع جاء بشكل رئيسي نتيجة إعادة التقييم السلبي لقيمة الأصول الاحتياطية؛ ما أدى إلى انخفاض القيمة الإجمالية للاحتياطيات الدولية خلال الأسبوع، التي تشمل الأصول الأجنبية النقدية والمعادن.
أجبرت أزمة سيولة حادة الحكومة الروسية على فرض قيود واسعة على الإنفاق، بعدما كشفت أزمة نقدية في أبريل عن تصاعد الضغوط المالية الناجمة عن الحرب في أوكرانيا، وفقاً لما نقلته وكالة «بلومبرغ» الشهر الماضي.
وحذر وزير المالية الروسي أنطون سيلوانوف رئيس الوزراء ميخائيل ميشوستين، في أغسطس الماضي، من عدم توافر سيولة نقدية كافية خلال أبريل للوفاء بجميع المدفوعات الضرورية في مواعيدها، بعدما انخفضت أرصدة الموازنة الاتحادية في حساب الخزانة إلى مستوى سلبي بلغ 5.5 تريليون روبل، ما يعادل نحو 65.3 مليار دولار.
كانت ضغوط السيولة قائمة منذ بداية عام 2026، لكنها بلغت ذروتها في أبريل، حتى مع ارتفاع إيرادات النفط الروسية إلى أعلى مستوى في ستة أشهر، مدفوعة بارتفاع أسعار الطاقة على خلفية الاضطرابات المرتبطة بالحرب مع إيران.