السوق تترقب أرقام مبيعات التجزئة والمنتجين
قفزة في توقعات خفض الفائدة باجتماع ديسمبر

ارتفع الدولار خلال التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، في وقت يقيم فيه المستثمرون تعليقات تميل إلى التيسير النقدي من «حمائم» مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي (البنك المركزي الأميركي).
عززت تصريحات مسؤولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي توقعات خفض أسعار الفائدة الشهر المقبل وحدّت من ارتفاع الدولار مقابل العملات الرئيسية.
مع ذلك، لا يزال هناك العديد من أعضاء مجلس الاحتياطي الفيدرالي يفضلون تأجيل المزيد من التيسير النقدي لحين ظهور أدلة واضحة على أن التضخم في طريقه للانخفاض إلى هدف المركزي البالغ 2%.
قال كريستوفر والر العضو بمجلس محافظي البنك المحسوب على فريق الحمائم المطالبين بخفض الفائدة: «البيانات المتاحة تشير إلى أن سوق العمل الأميركية لا تزال ضعيفة بما يكفي لتبرير خفض آخر لسعر الفائدة بمقدار ربع نقطة مئوية».
أضاف عضو بمجلس المحافظين في بيان مُعد للنشر: «اتخاذ أي إجراء بعد ذلك سيعتمد على سيل البيانات الصادرة عن وكالات الإحصاء الأميركية بعد انتهاء الإغلاق الحكومي».
في غضون ذلك تستعد الأسواق للعديد من المحركات المحتملة، ومنها صدور بيانات مبيعات التجزئة الأميركية وأسعار المنتجين في وقت لاحق من الأسبوع، وهي مؤشرات توضح مدى تحرك التضخم.
قال رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي في نيويورك، أحد أبرز «الصقور»، والحليف المقرب لرئيس «الفيدرالي» جيروم باول جون ويليامز: «لا يزال يرى مجالاً لمزيد من التعديل في المدى القريب لنطاق المستهدف لسعر الفائدة الفيدرالية لتحريك موقف السياسة أقرب إلى نطاق الحياد».
ويليامز أضاف خلال كلمته خلال فعالية في سانتياغو بتشيلي: «السياسة النقدية لا تزال مقيدة بشكل معتدل، لكني أرى مجالاً لإجراء تعديل إضافي في المدى القريب، للاقتراب من المستويات العادلة لأسعار الفائدة».
◄ ارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات أخرى، 0.2% قرب أعلى مستوياته في ستة أشهر، ولامس في أحدث التداولات مستويات 100.25 نقطة.
◄ تراجع اليورو مقابل العملة الأميركية بنسبة 0.1% إلى 1.1518 دولار
◄ انخفض الفرنك السويسري الدولار مقابل الدولار 0.1% إلى 0.8079 فرنك.
◄ نزل الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأميركي إلى 1.3099 دولار قبل إعلان الميزانية يوم غدٍ الأربعاء.
انخفض الين مقابل الدولار، بنسبة 0.2% قرب مستويات 157 يناً للدولار، وهو مستوى قريب من أعلى مستوى له في عشرة أشهر الذي سجله الأسبوع الماضي عند 157.9 ين.
تراجعت العملة اليابانية نتيجة مزيج من سياسات التيسير المالي وسعر فائدة يُعد بين الأدنى في العالم؛ ما دفع المتداولين ترقب تدخل السلطات اليابانية لوقف المزيد من تراجع عملتها.
حال دون اتساع خسائر الين، تصريحات وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في شهادة أمام البرلمان قالت فيها: «التدخل أمر وارد للتعامل مع التحركات المتقلبة والمضاربة المفرطة، في تصعيد من جانب طوكيو لوقف تراجع العملة».
أظهرت أحدث بيانات أداة تتبع الفائدة «فيد ووتش» التابعة لمجموعة «سي إم إي»، ارتفاع توقعات خفض الفائدة بصورة مضطردة بعد تصريحات مسؤولي «الفيدرالي» الأخيرة.
◄ توقعات خفض الفائدة بعد تصريحات والر ارتفعت من 72% إلى 81%.
◄ توقعات خفض الفائدة بعد تصريحات جون ويليامز ارتفعت من 35% إلى 72%
◄ توقعات خفض الفائدة ارتفعت من 29% قبل بيانات الوظائف من 27% إلى 35% بعد البيانات.