تراجع كبير في توقعات خفض أسعار الفائدة
عملة اليابان عند أدنى مستوى في عشرة أشهر

ارتفع الدولار في التعاملات الصباحية اليوم الجمعة، مقابل سلة عملات رئيسية، بعد صدور بيانات الوظائف في الولايات المتحدة، وتقلص توقعات خفض أسعار الفائدة، لتتجه العملة الخضراء إلى تحقيق أفضل أداء أسبوعي في أكثر من شهر.
◄ لامس مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من عملات أخرى، أعلى مستوياته في خمسة أشهر ونصف الشهر، ووصل في أحدث التداولات إلى 100.20 نقطة.
◄ يرتفع مؤشر الدولار اليوم 0.15% ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية 1% في أفضل أداء له منذ أكثر من شهر.
◄ زاد الدولار خلال تداولات شهر 1.2%، كما ارتفع بنحو 2.5% خلال ثلاثة أشهر، في حين يتراجع منذ بداية العام 7.7%.
◄ تراجع الين ليقترب من أدنى مستوى له في عشرة أشهر واقترب في أحدث التداولات من 158 مقابل الدولار، ويتجه لانخفاض بما يقرب 2% خلال الأسبوع في أسوأ أداء له منذ أكثر من شهر.
◄ يحوم اليورو قرب أدنى مستوى في أسبوعين ووصل في أحدث التداولات إلى 1.1528 دولار منخفضاً 0.05%، ويتجه لانخفاض أسبوعي 0.9%.
◄ يتراجع الجنيه الإسترليني 0.11% إلى 1.3084 دولار، ويتجه لخسارة 0.8% خلال الأسبوع، مع ترقب المستثمرين للميزانية البريطانية المقبلة في 26 نوفمبر.
◄ ارتفع الدولار الأسترالي مقابل الدولار الأميركي 0.1%، وصولاً إلى 0.6446 دولار بعدما تراجع 0.6%.
◄ زاد الدولار النيوزيلندي مقابل نظيره الأميركي 0.13%، إلى 0.5588 دولار بعد تراجعه 0.4% أمس.
أظهر تقرير الوظائف إضافة الاقتصاد الأميركي 119 ألف وظيفة في سبتمبر مقارنة بالتوقعات عند 50 ألفاً، لكن معدل البطالة ارتفع 0.1% إلى 4.4% ليسجل أعلى مستوى في نحو 4 أعوام.
عزز البيانات توقعات ألا يخفض مجلس الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في اجتماعه المقرر في العاشر من ديسمبر المقبل، في وقت لا يزال صناع السياسة يتعاملون فيه مع الضبابية الاقتصادية الناجمة عن إغلاق الحكومة الأميركية.
رسم تقرير الوظائف غير الزراعية في الولايات المتحدة، الذي صدر أمس بعد تأخر نشره، صورة متباينة لسوق العمل في البلاد، إذ أظهر تسارع نمو التوظيف في سبتمبر، لكن معدل البطالة ارتفع إلى 4.4% وهو أعلى مستوى له في أربع سنوات.
كتب خبراء الاقتصاد في «ويلز فارغو» بمذكرة: «لم يقدم تقرير الوظائف لشهر سبتمبر، الذي تأخر صدوره، أي توضيح بشأن ما ستفعله اللجنة الفيدرالية للسوق المفتوحة في اجتماعها في ديسمبر الذي يدور حوله الكثير من الجدل.
ارتفع الين الياباني لفترة وجيزة اليوم الجمعة، بعدما قالت وزيرة المالية اليابانية ساتسوكي كاتاياما في شهادة أمام البرلمان، إن التدخل بسعر العملة أمر وارد للتعامل مع التحركات المتقلبة والمضاربة المفرطة، في تصعيد من جانب طوكيو لوقف تراجع العملة».
أظهرت بيانات التضخم في اليابان، صدرت صباح اليوم، ارتفاع التضخم الأساسي والرئيسي في رابع أكبر اقتصاد بالعالم، ما يدعم حجة «بنك اليابان»، ومحافظه كازو أويدا في رفع أسعار الفائدة.
في غضون ذلك، أعلنت رئيسة الوزراء ساناي تاكايتشي، حزمة تحفيز سخية، وسط قلق المستثمرين بشأن الوضع المالي للبلاد بعد انكماش النمو في الربع الثالث، تزامناً والتراجعات الحادة للين.
يخطط مجلس الوزراء للموافقة على الحزمة التي من المقرر أن تبلغ قيمتها حوالي 21.3 تريليون ين (135.29 مليار دولار)، وفقاً لتصريحات رئيسة الوزراء اليوم، أمام البرلمان الياباني.