logo
طاقة

عقدة النفط.. هل يوجد ما يحرك المياه الراكدة؟

تخمة المعروض والنفط الروسي يكبلان السوق

الأسعار تتراجع مع تقييم مفاوضات السلام

عقدة النفط.. هل يوجد ما يحرك المياه الراكدة؟
ناقلة نفط قبالة سواحل كولومبو بسريلانكا عند غروب الشمس في 25 يناير 2024.المصدر: (أ ف ب)
تاريخ النشر:

تراجعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء بعد ارتفاعات محدودة في الجلسة السابقة، مع استمرار تأثر الأسواق بتخمة المعروض وتراجع الطلب على الخام، فيما يواصل المتداولون تقييم تطور المفاوضات الجارية بين روسيا وأوكرانيا.

من شأن التقدم في المفاوضات التي تقودها الولايات المتحدة لإنهاء الحرب الدائرة بين روسيا وأوكرانيا، منذ ثلاث سنوات ونصف السنة، أن يرفع العقوبات عن تدفقات ثاني أكبر منتج للنفط في العالم؛ ما يضع السوق تحت مزيد من ضغوط زيادة الإمدادات. 

أخبار ذات صلة

قميص يحمل صور الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي دونالد ترامب، داخل متجر للهدايا في شارع أربات السياحي، وسط العاصمة الروسية موسكو، يوم 21 أكتوبر 2025.

النفط يهبط إلى قاع شهر.. هل تتجه الأسعار للسيناريو الأسوأ؟

كم يبلغ سعر برميل النفط اليوم؟

◄ انخفضت العقود الآجلة لخام برنت تسليم يناير 0.16 دولار؛ ما يعادل 0.26%، لتصل إلى مستويات 62.55 دولار للبرميل، بحلول الساعة الـ3:50 صباحاً بتوقيت غرينتش.

◄ هبط سعر تداول العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي تسليم ديسمبر عند مستويات 58.7 دولار للبرميل، بانخفاض 0.2% دولار للبرميل؛ ما يعادل 0.12 دولار في البرميل.

◄ عند تسوية أمس، ارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 0.8 دولار أو 1.29% إلى 63.37 دولار للبرميل، في حين صعد خام غرب تكساس الوسيط 0.78 دولار أو 1.34% إلى 58.84 دولار.

◄ أغلق كلا الخامين القياسيين يوم الجمعة عند أدنى مستوياتهما منذ الـ21 من أكتوبر، وهبطت عقود خامي برنت القياسي وغرب تكساس الأميركي؛ ما يزيد على 3% خلال الأسبوع الماضي.

صورة أرشيفية لمنصة نفطية في حقل كلير ريدج النفطي في بحر الشمال البريطاني.
صورة أرشيفية لمنصة نفطية في حقل كلير ريدج النفطي في بحر الشمال البريطاني. المصدر: (أ ف ب)

توقعات العرض

كتب المحلل لدى «دويتشه بنك» مايكل هسويه في مذكرة أمس الاثنين إنه «يتوقع فائضاً في النفط الخام لعام 2026 لا يقل عن مليوني برميل يومياً».

أضاف هسويه في المذكرة: «لا يوجد مسار واضح للعودة إلى العجز حتى بحلول عام 2027»، مشيراً إلى أن المسار المستقبلي حتى عام 2026 لا يزال هبوطياً.

وأوضح أن توقعات تراجع الأسواق في العام المقبل يظل متفوقاً على احتمالات فشل المحادثات الرامية لإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية. 

أخبار ذات صلة

متعامل في بورصة نيويورك يتابع خطاب رئيس «الفيدرالي» جيروم باول، يوم 22 أغسطس 2025.

تحول مفاجئ في الرهان.. ما الذي ألهب توقعات الأسواق؟

ما يحرك السوق

قال هسويه: «قد يؤدي التوصل إلى اتفاق سلام بين روسيا وأوكرانيا إلى رفع العقوبات المفروضة على موسكو؛ ما يطلق العنان لإمدادات النفط الخاضعة لعقوبات غربية».

مع ذلك، تجد أسواق النفط بعض الدعم من التوقعات المتزايدة بأن الولايات المتحدة ستخفض أسعار الفائدة في ديسمبر، بحسب مذكرة «دويتشه بنك».

وقد يؤدي انخفاض أسعار الفائدة إلى تحفيز النمو الاقتصادي وتعزيز الطلب على الخام، إذ تقود الفائدة المنخفضة إلى تراجع الدولار؛ ما يؤدي إلى تراجع تكلفة شراء ونقل الخام على المستوردين من حائزي العملات الأخرى.

صورة لمجموعة من براميل النفط وعليها العلم الروسي
صورة لمجموعة من براميل النفط التي تحمل العلم الروسي المصدر: شاترستوك

الضعف الحالي

كتب محللون لدى «ريتربوش أند أسوشيتس» للاستشارات في مجال الطاقة عبر مذكرة: «ضعف الأسعار في الآونة الأخيرة يعود أساساً إلى التقدم المحرز في مفاوضات السلام بين أوكرانيا وروسيا».

المحللون أضافوا: «غير أننا نعتقد أن خفض علاوة المخاطر بأكثر من 5% يُعد مبالغة مشيرين إلى احتمال استمرار الحرب؛ ما يعيد تأثير المخاطر الجيوسياسية على عقود النفط الآجلة».

كما أوضح المدير لدى «مجموعة أونيكس كابيتال» خورخي مونتيبيك في مذكرة: «العقوبات الأميركية على شركتي النفط الروسيتين (روسنفت) و(لوك أويل)، والتي دخلت حيز التنفيذ يوم الجمعة، تسببت في اضطرابات تُعزز عادة الأسعار، لكن السوق منشغلة بمحادثات السلام». 

أخبار ذات صلة

رئيس بنك الاحتياطي الفيدرالي جيروم باول يدلي بشهادته أمام لجنة مجلس الشيوخ للشؤون المصرفية خلال جلسة استماع لفحص تقرير السياسة النقدية، واشنطن - 25 يونيو 2025.

التردد يُنقذ الدولار.. كيف أفلت من الهجوم المزدوج؟

logo
اشترك في نشرتنا الإلكترونية
تابعونا على
تحميل تطبيق الهاتف